سياسة
وزير السياحة يتفقد موقع تابوزيريس ماجنا الأثري في برج العرب – صور

في إطار تعزيز حفظ التراث وتطوير السياحة الثقافية على الساحل الشمالي، جرى عرض جملة من الأعمال والتعاون الدولي في موقع تابوزيريس ماجنا خلال زيارة رسمية. تستعرض هذه الزيارة سير العمل والجهود المبذولة والنتائج المحققة، إضافة إلى آفاق التطوير المستقبلي للموقع.
زيارة الوزير إلى تابوزيريس ماجنا: إطار عمل التعاون والحفظ
من هم الحاضرون وما دار خلال الجولة
- شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، رافقه الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والدكتور محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية، وإيهاب فهمي، مدير مشروع الأثار المغمورة بالمياه بالبعثة.
- محمد نبيل محمد رزيقة، مدير إدارة البعثات الأجنبية والحفائر ورئيس الفريق المصري للبعثة المشتركة، وعمرو وحيد الدين مفتش آثار بمنطقة آثار الإسكندرية وعضو البعثة.
أبرز النتائج من أعمال البعثة وتاريخ الموقع
- استعرضت الدكتورة كاثلين مارتينيز تاريخ تابوزيريس ماجنا وأبرز النتائج من أكثر من عشرين عامًا من الحفائر والحفظ والدراسات العلمية، والتي أبرزت أهمية الموقع التاريخية والدينية في العصور البطلمية والرومانية.
- ركزت أعمال الموسم الحالي على ترميم وتدعيم أبراج البوابات والأسوار المحيطة بالمعبد كجزء من مشروع صون متكامل يحافظ على العناصر المعمارية للموقع.
خطة التطوير المستقبلي وتوفير الخدمات
- وجّه الوزير بإعداد مشروع متكامل لتطوير الموقع وتحسين الخدمات والبنية الأساسية بما يعزز قيمته الأثرية ويتيح الزيارة للجمهور، بما يسهم في تعزيز السياحة الثقافية في الساحل الشمالي.
- أشاد بجهود البعثة المصرية-الدولية في الحفائر والترميم والدراسات، وأكّد أن نتائجها تضيف فهماً أعمق لتاريخ الموقع وأهميته.
لمحات عن الاكتشافات والمعالم الأثرية
- عُثر على عناصر معمارية ولُقى أثرية تشمل منشآت ومعابد ونقوش وتذكارات نذرية وتماثيل، إضافة إلى مقبرة بها سراديب جنائزية ومومياوات وأقنعة جنائزية مذهبة.
- كشف فريق الحفريات عن مجمع أنفاق وشواهد أثرية مغمورة بالمياه، إضافة إلى ميناء غارق يعكس الامتداد التاريخي للموقع وأهميته العمرانية.




