صحة

ستة أنواع من المعكرونة قد تساهم في استقرار مستويات السكر في الدم.

يمكن الاعتماد على مِجموعة من أنواع المكرونة كبدائل مناسبة عند متابعة مستويات السكر في الدم. فيما يلي خيارات متنوعة مع توضيحات أساسية حول مدى تأثيرها في سُكر الدم وكيفية اختيار تكوين وجبة متوازن.

مكرونة مناسبة للتحكم في سكر الدم: 6 أنواع خيارية

1- مكرونة مصنوعة من البقوليات

  • تحتوي عادة على نحو 10 إلى 14 جرامًا من البروتين في الحصة، وتراوح كمية الألياف بين 5 و12 جرامًا، والكربوهيدرات بين 20 و35 جرامًا تقريبًا لكل حصة تزن 57 جرامًا.
  • معظم هذه الأنواع خالية من الجلوتين، لكن بعض المنتجات قد تجمع بين دقيق القمح والبقوليات، لذا يُنصح بقراءة الملصق الغذائي ومكونات المنتج قبل الشراء.
  • تختلف مدة الطهي حسب النوع والعلامة التجارية، وغالبًا ما تنضج أسرع من المعكرونة التقليدية، لذلك ينبغي الالتزام بمدة الطهي الموصى بها لتجنب أن تصبح طرية أكثر من اللازم.

2- مكرونة الإدامامي

  • تصنع من فول الصويا وتتميز بانخفاض محتواها من الكربوهيدرات مع نسبة مرتفعة من البروتين والألياف.
  • حصة تزن نحو 57 جرامًا تحتوي على حوالي: 24 جرامًا من البروتين، 11 جرامًا من الألياف، 20 جرامًا من الكربوهيدرات.
  • تحتاج عادة نحو 4–5 دقائق للطهي وفقًا لنوع المنتج.

3- مكرونة العدس

  • تُعد خيارًا غنيًا بالبروتين والألياف مقارنة بالمعكرونة البيضاء التقليدية، وقد تكون من العدس الأحمر أو الأصفر أو مكونًا واحدًا من العدس نفسه.
  • عادة تحتوي الحصة على نحو 12–14 جرامًا من البروتين، و5–6 جرامات من الألياف، و30–35 جرامًا من الكربوهيدرات.
  • تختلف القيم بين المنتجات، لذلك من المهم مراجعة الملصق الغذائي فقد يحتوي بعضها على خليط من العدس وبقوليات أخرى.

4- المعكرونة الغنية بالبروتين

  • تُطرح أنواع مصممة لتوفير كمية أعلى من البروتين عبر مزج دقيق القمح القاسي أو السميد مع مصادر نباتية للبروتين مثل دقيق العدس أو الحمص أو بروتين البازلاء.
  • قد تحتوي على كمية أعلى من البروتين والألياف مقارنة بالمعكرونة البيضاء التقليدية، لكن تركيبها وقيمتها الغذائية تختلف من منتج لآخر.
  • ينبغي مقارنة الملصقات الغذائية واختيار المنتجات التي توفر كمية مناسبة من البروتين والألياف مع الانتباه لإجمالي الكربوهيدرات في الحصة.

5- مكرونة الحبوب الكاملة

  • المكرونة المصنوعة من القمح الكامل بنسبة 100% أو دقيق القمح الكامل خيار آخر جيد لمن يهتمون بمستوى السكر في الدم.
  • محتواها من البروتين قد يكون قريبًا من المكرونة البيضاء، نحو 8 جرامات لكل حصة وزنها 57 جرامًا، لكنها توفر عادةً كمية أكبر من الألياف تصل إلى نحو 6–7 جرامات في الحصة.
  • الألياف تساعد على إبطاء الهضم وامتصاص الكربوهيدرات، ما قد يساهم في الحد من الارتفاع السريع لمستوى السكر بعد الوجبة.

6- المكرونة المصنوعة من الخضراوات

  • رغم أنها ليست مكرونة بالمعنى التقليدي، يمكن استخدام بعض الخضراوات كبدائل منخفضة الكربوهيدرات في أطباق متعددة.
  • من أبرز البدائل الكوسا المعروفة بـ”زودلز” عند تقطيعها بشكل شرائح تشبه المكرونة، إلى جانب القرع الإسباجيتي وبعض أنواع القرع الأخرى.
  • توفر هذه البدائل كمية أقل من الكربوهيدرات ويمكن أن تكون مناسبة لزيادة تناول الخضراوات ضمن الوجبة.

هل يمكن تناول المكرونة البيضاء دون ارتفاع كبير في السكر؟

المكرونة المصنوعة من الدقيق المكرر تحتوي على نسبة مرتفعة من الكربوهيدرات وألياف أقل، ولذلك قد يؤدي تناولها بمفردها إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم بصورة أسرع. لكن هذا لا يعني بالضرورة ضرورة الامتناع عنها تمامًا. يمكن أن يساعد تكوين الوجبة بشكل متوازن على تقليل تأثيرها على مستوى السكر.

فعلى سبيل المثال، يمكن تناول المكرونة مع مصدر للبروتين، مثل الدجاج أو الروبيان أو كرات لحم الديك الرومي أو الفاصوليا، إلى جانب الخضراوات الغنية بالألياف. كما يمكن إضافة الخضراوات إلى الصلصة أو تقديمها كطبق جانبي.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى