سياسة
خبير: البنك المركزي قادر على امتصاص سيولة زيادة الأجور.. والمؤشرات الاقتصادية تدعو للتفاؤل

يبرز حديث اقتصادي متوازن تفاؤلاً حذراً بشأن المؤشرات الراهنة، مع تأكيد جاهزية البنك المركزي المصري وآليات التعامل مع أي فائض سيولة قد ينشأ عن رفع الأجور والمرتبات.
مشهد اقتصادي متوازن مع حزمة الزيادات في الأجور
تقييم المؤشرات والجاهزية النقدية
- أوضح الدكتور فخري الفقي، مساعد المدير التنفيذي السابق لصندوق النقد الدولي ورئيس لجنة الخطة والموازنة السابق بمجلس النواب، أن هناك تفاؤلاً واضحاً بمسار المؤشرات الاقتصادية في المرحلة الراهنة.
- أشار إلى أن البنك المركزي يمتلك آليات وسياسات نقدية فعالة لمراقبة أي زيادة في السيولة والتعامل معها بما يضمن استقرار الأسعار.
تفاصيل حزمة الزيادات وأثرها على الدخل
- ذكر أن متوسط زيادة رواتب موظفي الدولة يصل إلى نحو 15% إلى 16% عند احتساب العلاوات المتنوعة، بهدف تحسين مستوى المعيشة والقدرة الشرائية للمواطنين.
تأثير الزيادات على القطاع الخاص وسياسات الأداء
- أوضح أن القطاع الخاص سيستفيد من توجيه الشركات لمواكبة هذه الزيادات، مما يعزز من الأداء والإنتاجية ويرسخ الاستقرار داخل بيئة العمل ويعود بالنفع على الاقتصاد الوطني.
إدارة السيولة والتوازن الاقتصادي
- أشار إلى أن تدفق الزيادات يزيد من السيولة المتداولة في السوق، وأن البنك المركزي يراقب التطورات ويملك حزمة أدوات نقدية لسحب السيولة الزائدة عند الحاجة.
- ذكر أن إدارة السيولة تخضع لمعايير دقيقة تضمن التوازن بين دعم النمو وكبح التضخم.
التوقعات المستقبلية والتعافي التدريجي
- أعرب عن تفاؤله باستمرار مسار التحسن في الأرقام الاقتصادية، مع انخفاض التضخم وتحسن الدخول واستعادة الثقة لدى المستثمرين في السوق المحلية.




