سياسة
خبير سياسات دولية: إدارة ترامب تتجنب الحرب الشاملة وتلجأ إلى الضغط الاقتصادي على إيران

تطرح التطورات الأخيرة في الملف الإيراني أسئلة حول مسار الرد الدولي وتداعياته على الساحة الأمريكية والإقليمية.
تقييم خبير دولي لمسار الأحداث بين واشنطن وطهران
ملخص التصريحات وتحليلها
- أشار الدكتور أشرف سنجر إلى أن عدد الإصابات بين الجنود الأمريكيين تجاوز 750 جنديًا، رغم أن الولايات المتحدة لم ترسل قوات برية إلى إيران، وأن الإصابات جاءت ضمن سياق عمليات وهجمات صاروخية إيرانية استهدفت قواعد أمريكية في المنطقة.
- أوضح أن إدارة الرئيس الأميركي تبتعد عن سيناريو الحرب الشاملة أو التدخل البري، وتحولت أهدافها من تغيير النظام إلى ممارسة ضغوط اقتصادية وسياسية على طهران، عبر ما يوصف بـ«الخنق الاقتصادي».
الاستراتيجية الأميركية الحالية والتداعيات الاقتصادية
- قال إن الاعتماد على الخنق الاقتصادي يهدف إلى دفع إيران لتقديم تنازلات أو العودة إلى مفاوضات، مع تجنب الدخول في حرب برية مكلفة.
الآثار الداخلية والتكلفة البشرية
- أشار إلى أن الخسائر البشرية المتزايدة قد تترك أثراً سياسياً داخلياً، خصوصاً مع اقتراب الانتخابات الأميركية، إذ لا يرحب الرأي العام بالحروب غير الضرورية، كما أن عودة جثامين أمريكيين قد تثير ضغوط إضافية على الإدارة.
خيارات إيران والاستعداد للرد
- لفت إلى أن الدخول البري سيكون مكلفاً أكثر، وهو سيناريو لا ترغب واشنطن في تحمله.
- أشار إلى أن إيران يمكنها استغلال الخسائر سياسياً وعسكرياً لإظهار قدرتها على فرض تكلفة على الولايات المتحدة وحلفائها.
الأدوات الإيرانية والهدف الحالي
- أشار إلى أن إيران تمتلك قدرات عسكرية منها صواريخ باليستية يمكنها استهداف قواعد أميركية في المنطقة، والهدف في المرحلة الراهنة رفع تكلفة الخسائر المحتملة بما يدفع الولايات المتحدة إلى تعديل استراتيجيتها وفتح باب المفاوضات من جديد.




