كبير مهندسي سد نيريري: نجاح المشروع يفتح أمامنا أبواب أوروبا ويكسر احتكار الشركات الأجنبية

تشير النجاحات الأخيرة إلى قدرة مصر على التأثير في مشاريع الطاقة المائية الكبرى، وتؤكد قدرتها على التحديات العالمية وفتح أسواق جديدة أمام الشركات الوطنية والمهندسين المصريين.
دور المصريين في سد جوليوس نيريري وآفاق الأسواق العالمية
أعرب المهندس أحمد عبدالمنعم، كبير مهندسي التصميم الكهربائي بسد جوليوس نيريري في تنزانيا، عن فخره بالإنجاز الذي حققته التحالف المصري، مؤكدًا أن هذا الإنجاز لم يكن مجرد مشروع وطني في قلب أفريقيا، بل كان بمثابة شهادة اعتماد دولية فتحت أبواب الأسواق العالمية – بما فيها أوروبا – أمام المهندس المصري والشركات الوطنية.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي في برنامج “الحياة اليوم” أن الأجواء بين فريق العمل خلال الاحتفالات التنزانية بالمشروع ملأتهم بمشاعر الفخر والسعادة، مشيرًا إلى أن المهندسين المصريين أمضوا ست سنوات معًا داخل محمية طبيعية لتنفيذ المشروع، وهو ما جعلهما يقاسان كعائلة واحدة.
وأضاف أنه يعمل حاليًا في القارة الأوروبية للإشراف على مشروع جديد لتوليد الطاقة المائية، مؤكدًا أن الفضل في هذا التطور المهني يعود إلى الخبرة الاستثنائية التي اكتسبوها من العمل في سد جوليوس نيريري، وأن المشروع التنزاني كان نقطة انطلاق حقيقية للكوادر المصرية نحو الأسواق العالمية المتقدمة.
وتابع أن دخول الشركات المصرية بقوة إلى سوق البناء الخاص بالسدود المائية مكنها من حجز مكانة بارزة في السوق العالمي، ومنح المهندس المصري ثقلًا دوليًا واسمًا يشار إليه بالبنان في هذا التخصص الدقيق.
وأشاد بالدور المحوري الذي لعبته الشركات المصرية في منح المهندسين هذه الفرصة الذهبية، مؤكدًا أن كسر احتكار الشركات الأجنبية يمثل إنجازًا يعكس قدرات مصر الهندسية والتكنولوجية المتطورة.
وشدد عبدالمنعم على أن مصر تمتلك كوادر بشرية عالية المستوى، قادرة على المنافسة عالميًا في المشروعات الكبرى، وأن مشروع سد جوليوس نيريري كان الاختبار الحقيقي الذي أثبت جدارتها، داعيًا إلى مزيد من الاستثمار في الكوادر البشرية لتعزيز مكانة مصر في الأسواق العالمية.
التجربة والآفاق المستقبلية
- اعتبار المشروع شهادة اعتماد دولية فتحت أبواب الأسواق العالمية أمام المهندسين المصريين والشركات الوطنية.
- التعاون الذي استمر ست سنوات داخل محمية طبيعية ليشكّل عائلة وظيفية واحدة وفرق عمل متماسك.
- انتقال بعض الكوادر إلى أوروبا للإشراف على مشاريع جديدة في قطاع الطاقة المائية، مما يعزز مكانة مصر في الأسواق العالمية.
- دخول الشركات المصرية بقوة إلى سوق بناء السدود المائية وتوسع حضورها على المستوى العالمي.
- إيجاد كسر لاحتكار الشركات الأجنبية وتأكيد قدرات مصر الهندسية والتكنولوجية.
رؤية للمستقبل
- تعزيز الاستثمار في الكوادر البشرية وتطوير المهارات الهندسية المتخصصة.
- استدامة التواجد المصري في الأسواق العالمية من خلال مشاريع كبرى أخرى في قطاع الطاقة والصناعات الهندسية.
- فتح قنوات تعاون جديدة مع شركات عالمية لتعزيز نقل المعرفة والتكنولوجيا.




