سياسة
المسلماني لـCGTN الصينية: مشروعات إعلامية مرتقبة تعزز جسور الحضارة بين مصر والصين

شهدت العاصمة الصينية بيجين انطلاق فعاليات المنتدى الذي يجمع بين الإعلاميين من مصر والصين، وذلك بمشاركة الكاتب الصحفي أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، خلال زيارته إلى الصين.
إطلالة على آفاق التعاون الإعلامي والثقافي بين مصر والصين
لمحة عن العلاقات وتطورها
- يشير المتحدثون إلى مرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مع تأكيد على التطور المستمر في التعاون الإعلامي الثنائي تحت قيادة القائدين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس شي جين بينغ.
- تُبنى الروابط بين القاهرة وبكين على مسارين: تاريخ عريق من التلاقي الحضاري، ومسار معاصر يعكس قوة الشراكة الحديثة وتعاون البلدين في مجالات ثقافية وإعلامية.
الحضارتان.. حوار مستمر وليس صدامًا
- أوضح المسلماني أن القيادة المشتركة تدعم رؤية “حوار وتعدد الحضارات” كإطار أساسي لتعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الثقافة والإعلام.
- برزت الفكرة كقاعدة لتقديم صورة أوسع عن الحضارتين المصرية والصينية، مع إبراز القواسم المشتركة وعناصر التقارب التاريخي بينهما.
أعمال مشتركة تعرف الشعوب بحضارتيهما
- أشار إلى الإنتاج الثقافي والإعلامي المشترك الذي عرض عبر التلفزيون المصري ولاقى تفاعلًا واسعًا لدى الجمهورين، من بينها وثائقي «الصين كما رأيتها» بمشاركة الفنان حسين فهمي.
- سلّط الضوء على أعمال وثائقية تسلط الضوء على الحضارتين القديمتين وتبرز عمقهما الحضاري ضمن إطار التعاون المشترك.
«أقنعة وكنوز».. جسر بين الحضارتين
- ذكر أن برنامج «أقنعة وكنوز» نفذ بالتعاون مع عالم الآثار المصري زاهي حواس، وهو يبرز كنوز الحضارتين المصرية والصينية وما فيهما من إرث تاريخي وآثار.
- قُورنت فيه كنوز توت عنخ آمون مع أبرز الآثار الصينية لتكون جسرًا يربط بين الحضارتين ويعزز وعي الشعبين بما تمتلكانه من إرث ثقافي.
تعاون إعلامي مرتقب بين ماسبيرو وCGTN
- أكّد المسلماني أهمية استمرارية التعاون بين ماسبيرو وشبكة CGTN، وفتح مزيد من جسور التواصل بين القاهرة وبكين.
- وذكر وجود مشاريع إعلامية قادمة تهدف إلى تعزيز التعاون والتواصل الثقافي والحضاري بين البلدين، بما يعكس العلاقات المتنامية والشراكة الحديثة.
اقرأ أيضًا:




