سياسة
نادر نور الدين يوضح أسباب الانحسار التاريخي لنهر النيل في السودان

تشهد منطقة حوض النيل هذا العام تحديات مائية كبيرة تؤثر في السودان ومصر وتدفع إلى ارتفاع منسوب النقاش حول إدارة الموارد وتبادل الحصص والتعاون الإقليمي.
انحسار تاريخي لمياه النيل في السودان وتأثيره على خدمات الشرب
تصريحات ومسار الأحداث
- كشف د. نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، عن انحسار تاريخي لمياه النيل في السودان مما أدى إلى توقف محطات الشرب في الخرطوم.
- أشار خلال مداخلة هاتفية إلى تحذير المنظمات المائية الدولية من أن هذا العام من سنوات العجز على نهر النيل؛ حيث تنخفض مياه النيل الأزرق من نحو 50 مليار م³ إلى نحو 25-20 مليار م³.
- ذكر أن إثيوبيا تخزن المياه في سد النهضة بدلاً من إطلاقها للسودان، رغم مطالبات مصر بفتح البوابات في سنوات الجفاف وتقليل توليد الكهرباء بنسبة تصل إلى 70-80%.
التداعيات والإطار الإقليمي
- أوضح أن إثيوبيا تصر على ملء البحيرة واستكمال ما نقص من التبخر دون مراعاة معاناة السودان، مشيرًا إلى أن شهر يوليو لم يصل منه إلى السودان أي مياه من الـ12 مليار م³ التي كانت تأتي سنويًا.
- أكد أن مصر تمتلك مخزوناً استراتيجياً في بحيرة السد العالي يكفيها لمدة خمس سنوات على الأقل، بفضل سبع سنوات من الوفرة المائية السابقة، مما يجعل الشعب المصري غير متأثر بهذه الأزمة.
مسار الحلول والسبل المحتملة
- شدد على ضرورة وجود وساطة دولية أو إقليمية لإجبار إثيوبيا على فتح البوابات، ومراعاة الجوانب الإنسانية للوضع المائي في السودان، ثم مصر، والالتزام بظروف التشغيل في سنوات الجفاف.


