سياسة
التعليم ومكافحة الإدمان يطلقان أكبر برنامج توعوي حول مخاطر المخدرات

حرصًا على تعزيز الوعي والوقاية من المخدرات وتطوير المحتوى العلمي المخصص لمكافحة الإدمان ضمن المنظومة التعليمية، عُقد اجتماع تنسيقي بين جهات معنية للوصول إلى آليات الدمج والتطوير.
دمج برامج الوقاية من المخدرات في المناهج الدراسية
وتُعد هذه الخطوة ضرورية للحد من الإدمان، حيث تستهدف بناء وعي علمي وتطوير المهارات الحياتية لدى الطلاب.
- إدراج محتوى توعوي يتوافق مع المراحل التعليمية المختلفة لتكوين فكر إيجابي ورفض السلوكيات الضارة الناتجة عن تعاطي المواد المخدرة.
وخلال الاجتماع، تم الاتفاق على ما يلي:
- تشكيل لجنة من صندوق مكافحة الإدمان تتولى إعداد الرسائل العلمية حول المخدرات وأضرار التدخين والإدمان، لإدراجها ضمن المناهج التعليمية بواسطة خبراء من المركز القومي للبحوث التربوية والتنموية.
تطوير المحتوى المرئي تمهيدًا لتنفيذ أكبر برنامج توعوي لطلاب المدارس ضد المخدرات
- تطوير الرسائل التوعوية الخاصة بالمحتوى المرئي استعدادًا لتنفيذ برنامج وقائي يركز على حماية الطلاب من الإدمان، عبر أنشطة متنوعة وبطرق إبداعية تبرز أضرار الحشيش والمخدرات التخليقية ومخاطر أصدقاء السوء، تمهيدًا لإطلاقه مع العام الدراسي القادم.
إعداد دليل إرشادي للمعلم والأخصائي
- توفير دليل يوضح الأبعاد المختلفة لقضية الإدمان وآليات دمج برامج الوقاية ضمن المنظومة التعليمية.
- يهدف إلى تزويد المعلم والأخصائي بمهارات رصد التغيرات السلوكية المفاجئة لدى الطلاب، ما يتيح التدخل السريع قبل تفاقم المشكلة.
- المساهمة في بناء الثقة بالنفس وتوجيه الطلاب نحو أنشطة إيجابية لملء أوقات فراغهم، بما يحميهم من أصدقاء السوء.
- الكشف المبكر عن حالات التعاطي وتوحيد أساليب التدخل، وتوجيه المعلمين والأخصائيين لمواجهة الضغوط النفسية للطلاب لمنع تفاقم المشكلات السلوكية والدراسية.



