سياسة
شاب يرفع 36 دعوى ضد طليقته.. نهاد أبو القمصان تكشف أغرب تفاصيل قضايا الأسرة

تكشف هذه التقارير عن أبعاد النزاعات الأسرية التي تمتد آثارها إلى الأطفال وتحتم التوازن بين الحقوق القانونية ومراعاة المشاعر.
أبعاد النزاعات العائلية وفق رأي المحامية نهاد أبو القمصان
خلفية القصة وما معطياتها
- أوضحت المحامية نهاد أبو القمصان خلال حوارها في بودكاست أسئلة حرجة أن النزاعات الأسرية قد تتطور بشكل غير متوقع بين الأزواج المنفصلين، وتترجم الخلافات العاطفية إلى صراعات قضائية معقدة.
- بدأت القصة في عائلة كانت العلاقة فيها طبيعية نسبياً، حيث كان الأب مرتبطًا بعلاقة جيدة بابنته البالغة من العمر 9 سنوات، وُفّرت لها غرفة خاصة واستمر التواصل معها بعد الانفصال.
- عندما قرر الأب الزواج مرة أخرى، دفعت الأم إلى منع الطفلة من رؤية والدها بدافع القلق والشُكوك، مع محاولات للتهدئة وتقديم حلول للحفاظ على علاقة الابنة بوالدها.
تدخل المحامية ونقاط رئيسة
- كشفت أبو القمصان أنها تدخلت بشكل شخصي للسعي لحل الأزمة وتقديم ضمانات لإعادة التواصل بين الأم والطفلة وفق جداول محددة، لكن الرفض استمر، معتبرة أن التعنت كان مدفوعاً بمشاعر الغضب أو ارتباط عاطفي سابق وليس خلافاً قانونياً فحسب.
- أشارت إلى أن بعض النزاعات الأسرية تعكس علاقات حب قديمة تحولت إلى صراع، وأن حالات العند والانتقام قد تعقد الأمور بدل حلها.
تجربة أخرى لافتة: 36 دعوى من طرف واحد
- رَوَت نهاد أبو القمصان واقعة لشاب رفع 36 دعوى قضائية ضد طليقته في محكمة الأسرة رغم خسارته المستمرّة، معتبرة أن هذا السلوك يعكس ارتباطًا عاطفيًا أو رغبة في الانتقام أكثر من السعي للحصول على حق قانوني.
- التقى المحامية بالشاب داخل المحكمة وأوضح له أن هذا النهج لن يثمر، بل سيزيد من تعقيد الأزمة وسيُطيل أمد الصراع، مؤكدة أن مثل هذه النزاعات لا يوجد فيها فائز.
- أكّدت أن قضايا الأسرة من أصعب القضايا نظرًا لتداخل المشاعر مع المصالح، وذكّرت بضرورة وجود تدخلات مجتمعية وقانونية لحماية الأطفال من آثار النزاعات بين الأبوين.
خلاصة وتوصيات
- يؤكد الخبراء أن مصلحة الأطفال يجب أن تكون في صدارة أي إجراء قضائي، وأن الآثار النفسية للنزاعات تتطلب رعاية خاصة وتدخلاً مبكراً من الجهات المعنية.
- يتطلب حماية الأطفال تعزيز آليات التدخل المجتمعي والقانوني، وتوحيد إجراءات واضحة لضمان حق الأطفال في التواصل والاطمئنان النفسي.
- يجب ألا تتحول العداوات الشخصية إلى أداة لإطالة أمد الصراع على حساب مستقبل الأطفال.




