ما السبب وراء زيادة الرغبة في تناول الحلويات أثناء التوتر؟

أصبح اللجوء إلى الشوكولاتة والحلويات فكرة يلجأ إليها كثيرون عند الشعور بالضيق أو التوتر كطريقة لتعديل المزاج وتخفيف الضغوط النفسية، ولكن هذه العادة قد تتحول إلى نمط يصعُب تغييره مع الوقت.
تأثير الحلويات على المزاج وتكوين عادة الاعتماد
كيف يتكون إدمان الحلويات؟
اللجوء المتكرر إلى الحلويات عند الشعور بالحزن أو التوتر يخلق ارتباطاً بين المشاعر السلبية والطعام، ما يجعل الدماغ يطلب السكر تلقائياً عند التعرض للضغوط النفسية. هذه الآلية قد تؤدي إلى تكوين عادة مستمرة، يصبح معها تناول الحلويات وسيلة أساسية للتعامل مع التوتر.
كيف يمكن كسر هذه العادة؟
اكتساب عادات صحية جديدة، مثل ممارسة الرياضة بانتظام، قد يساعد على التغلب على إدمان السكر، لأن النشاط البدني يحفز إفراز هرمونات السعادة ويمنح شعوراً بالراحة مع مرور الوقت.
بدائل صحية للحلويات
- الفواكه الطازجة
- الفواكه المجففة
- التوت
- الحبوب الكاملة
- شرائح الجزر والخضروات الطازجة
- المكسرات
- العسل باعتدال
ما الكمية الموصى بها من السكر؟
وفقاً للجهات الصحية، يجب ألا تتجاوز كمية السكر اليومية 10% من إجمالي السعرات الحرارية المستهلكة، وهذا يشمل جميع أنواع السكر. وتوصي منظمة الصحة العالمية بأن لا تزيد الكمية اليومية عن 50 غراماً، أي نحو 12 ملعقة صغيرة، مع الإشارة إلى أن تقليلها إلى مستويات أقل قد يحقق فوائد صحية إضافية.




