سياسة

بعد موعد مع لميس.. مجدي الجلاد لـ”لميس الحديدي”: من زمن وأنا حاولت أن أخطبك – (فيديو)

في لقاء يحاكي التحولات الراهنة في الإعلام العربي، يتناول الحوار مسار الإعلام التقليدي أمام صعود منصات البودكاست وتغير ذوق الجمهور وتوقعاته.

تصوير: نسيم عبد الفتاح، وزياد أحمد.

بين التلفزيون والبودكاست: نقلة في المشهد الإعلامي المصري

لمحات من الحوار

أجرى الإعلامي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة أونا للصحافة والإعلام، حواراً مع الإعلامية لميس الحديدي ضمن بودكاست مصراوي، وتطرق إلى جوانب شخصية ومهنية أثارت فضول الجمهور.

أبعاد شخصية لميس الحديدي

  • كشف الجلاد عن تعلقه باسم ابنتها الوسطى وتسمية الأبناء بـ”لميس” تكريماً لها، وهو ما ردت عليه الحديدي بخفة وظل مزاح.
  • أشار إلى أن الحديدي تظل في حياتها الشخصية محافظة على قيمها وتقاليدها، لكنها تقبل التحديات الجديدة.
  • وصف الحديدي بأنها تمتلك قلباً أبيض وروحاً مقاتلة، وهو ما ردت عليه بمزاح واعتراف بنضالها المهني.

نظرة الحديدي إلى الانتقال إلى البودكاست

قالت الحديدي إنها بطبيعتها شخصية تقليدية تميل إلى الاستقرار، لكنها عندما أحبت فكرة البودكاست قررت خوض التجربة رغم ترددها، وتذكرت أن موضوع الانتقال إلى البودكاست كان مطروحاً لديها منذ نحو أربع سنوات.

تعليقات حول نمط الحياة المهنية والتحول الرقمي

  • ذكر الجلاد محاولاته السابقة لإقناعها بخوض تجربة البودكاست، وهو ما ردت عليه الحديدي بمزاح حول الخطوبة الطويلة والانتظار.
  • أشارت الحديدي إلى أن وجودها على البودكاست يعكس توازنها بين الالتزام بالقواعد المهنية والتقاليد والرغبة في تجربة أشياء جديدة.
  • تابعت الحديدي انتقال عدد من كبار الإعلاميين إلى البودكاست مثل أوبرا وينفري وكريستيان أمانبور وتاكر كارلسون، معتبرة أن نجاحهم حفزها للانخراط في هذه المنصة.
  • لفتت إلى تزايد متابعة الجمهور للبرامج عبر منصات التواصل وأن التحول الرقمي أصبح واقعاً لا يمكن تجاهله، مع التأكيد على أن التلفزيون لم ينته.
  • أشارت إلى أن الأبحاث أظهرت أن 56% من المصريين يشاهدون البودكاست ساعة أو أكثر شهرياً، وأن نحو 90 مليون مستخدم للإنترنت في مصر يدعمون هذا النمط من الاستهلاك.

خلاصة

هذه التجربة تعكس أن الانتقال إلى المنصات الرقمية لا يلغي التلفزيون، بل يوسع نطاق الخيارات الإعلامية ويفتح آفاق جديدة للجيل الحالي من المذيعين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى