سياسة
الرئيس السيسي: استقرار أوروبا مرتبط بأمن الشرق الأوسط وإفريقيا

أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي أن أمن منطقة الشرق الأوسط لا يمكن فصله عن أمن أوروبا، مؤكدًا أن تعزيز التعاون والتنسيق بين مصر والمجر يُعد ركيزة لمواجهة التحديات الأمنية والإقليمية والدولية، وعلى رأسها مكافحة الهجرة غير الشرعية والإرهاب، وتأمين الحدود وممرات التجارة الدولية.
تعزيز التعاون بين مصر والمجر في إطار الاستقرار الإقليمي
أبرز المحاور والالتزامات
- مكافحة الهجرة غير الشرعية ومواجهة الإرهاب وتعزيز أمن الحدود وتأمين ممرات التجارة الدولية كركائز أساسية للأمن والاستقرار في أوروبا والمنطقة المحيطة بها.
- تبادل الرؤى بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مع التأكيد على ضرورة تعزيز التنسيق والتعاون بين الدول المعنية للحفاظ على الأمن والاستقرار.
- تطرق النقاش إلى تطورات الوضعين في السودان ومنطقة القرن الإفريقي والصومال وما يفرضه ذلك من تحديات على الأمن الإقليمي والدولي.
أسس الاستقرار والالتزامات الدولية
- احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها والالتزام بقواعد القانون الدولي كأُسس لا غنى عنها للحفاظ على الاستقرار في ظل التحديات المتزايدة.
- موقف ثابت تجاه الأزمة الأوكرانية يركز على الحلول السياسية وخفض التصعيد، واحترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
- حرص مصر على مواصلة الجهود الممكنة لدعم مساعي التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة الأوكرانية.
تؤكد هذه التطورات التزام مصر بتعزيز التعاون مع شركائها الدوليين من أجل تحقيق استقرار أوسع في المنطقة والعالم.



