سياسة
بعد الهجوم عليها.. هل تراجع إعلام القاهرة عن استضافة ريهام عياد في مؤتمر الكلية الـ31؟

تضمنت تصريحات رسمية توضيحات حول مشاركة صانعة المحتوى ريهام عياد في المؤتمر العلمي الدولي المرتقب، وشرح السياق المقصود من المشاركة وأسباب الاعتذار المحتملة.
التفسيرات الرسمية وتفصيل الموقف
التفسير الرسمي من الدكتورة سحر مصطفى
- أوضحت أن المشاركة لم تكن بصفتها الأكاديمية أو لإلقاء محاضرة، بل باعتبارها صانعة محتوى نجحت في توظيف منصات التواصل الاجتماعي وتحويلها إلى مشروع يحقق عوائد اقتصادية، وبذلك أصبحت من رائدات الأعمال. وكان الهدف من المشاركة مناقشة هذا الجانب التطبيقي مع الطلاب والباحثين.
- أكدت أن الكلية لم تتراجع عن قرار الاستضافة، بل هي من اعتذرت عن حضور المؤتمر بعد تعرضها لحملة هجوم واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قالت إن ريهام عياد خافت على اسم الكلية وقررت الاعتذار.
تقييم الحملة والرد القانوني
- أشارت الدكتورة سحر مصطفى إلى أن حملات الهجوم كانت غير مبررة، معتبرة أن الإعلامية أبلغت الكلية بنيتها اتخاذ إجراءات قانونية ضد المسيئين إليها بسبب الإساءات التي تعرضت لها.
معايير اختيار الضيوف وأولويات الكلية
- أكدت أن كلية الإعلام بجامعة القاهرة تختار الشخصيات التي تستضيفها وفق معايير علمية ومهنية، بعيدًا عن المحسوبيات أو المجاملات، وذلك لخدمة البحث العلمي وإفادة الطلاب من مختلف التجارب والخبرات.
- شددت على الاحترام لموقف ريهام عياد وقرارها الاعتذار، مع الدعوة للتحري والدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات.
تداعيات وتطورات الحدث
- بعد موجة الانتقادات، حُذفت البوستر الخاص بعملية الإعلان عن مشاركة ريهام عياد من الصفحة الرسمية للمؤتمر، وهو ما أُفسر كتطور في الموقف وتداعياته.
- شهدت النقاشات آراء أكاديمية متباينة حول مدى ملاءمة استضافة الشخصيات الإعلامية في المؤتمرات العلمية، مع الدعوة إلى التركيز على المفكرين والعلماء وأصحاب الرسالة العلمية.
ينصح دائمًا بتوخي الدقة والتحقق من المعلومات وعدم الانسياق وراء الشائعات قبل نشر أي تفاصيل تتعلق بهذا النوع من الأحداث الأكاديمية.




