سياسة
الرئيس السيسي يقتبس من مهندس مجري في ترميم الآثار الإسلامية والقبطية بالقاهرة

يستعرض هذا التقرير بإيجاز مسار العلاقات المصرية المجرية وتثمينه من منظور تاريخي وثقافي، مع التبصير بآفاق التعاون المستقبلي بين البلدين.
إطار تاريخي يرسخ الشراكة بين مصر والمجر
إسهام ثقافي وتراثي يبرز عمق العلاقات
- أشار الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دور المهندس المعماري المجري ماكس هرتس باشا في حفظ وترميم عدد من الآثار الإسلامية والقبطية، وصون جزء من التراث المعماري التاريخي للقاهرة في مطلع القرن العشرين.
- هذا النموذج يعكس طبيعة العلاقات بين البلدين، التي تتجاوز الجوانب السياسية والاقتصادية لتتغلغل في مجالات الثقافة والمعرفة وصون التراث الإنساني المشترك.
بعد ثقافي ومعرفي يشدّ أواصر التعاون
- تؤكد هذه الإشارات إلى نجاحات سابقة إمكانية استمرار التعاون وتطوره عبر عقود طويلة رغم اختلاف الظروف السياسية وتبدّلات الحكومات.
- الروابط القوية بين الشعبين تُبنى على أسس متينة ورؤية طويلة الأجل لمصالح البلدين تؤطرها قيم المشاركة والاحترام المتبادل.
المسار المستقبلي وآفاقه
- في إطار بناء هذا الرصيد التاريخي، عبّر الرئيس السيسي عن تطلع مصر والمجر إلى جعل عام 2028 محطة مهمة في مسار التعاون، تزامناً مع مرور مئة عام على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
- أُعلنت دعوة رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء المجريين لزيارة مصر، بهدف توسيع مجالات الشراكة الاستراتيجية ووضع أسس عملية لآفاق جديدة من التعاون.
- ثقة القيادة المصرية ثابتة بأن الاحتفال بمئوية العلاقات سيكون نقطة انطلاق نحو آفاق أرحب تعزز المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.



