أستاذ أدب شعبي يدعو إلى تدريس الثقافة الشعبية في المدارس

انطلقت منذ قليل في المجلس الأعلى للثقافة مائدة مستديرة تهدف إلى مناقشة الخطوات العملية لتوظيف مواد الثقافة الشعبية في تنشئة الطفل ودور الإعلام في ذلك.
سياق المائدة المستديرة وتطلعاتها
تفتح هذه الندوة الباب أمام حوارٍ حول كيفية الاستفادة من عناصر التراث والثقافة الشعبية في بناء وعي الطفل وتنمية هويته الثقافية، إلى جانب دور وسائل الإعلام في دعم هذه الجهود وتوطينها في المناخ التعليمي والإعلامي العام.
أشار الدكتور أحمد يونس، أستاذ الأدب الشعبي، إلى التنوع الغني في مصر في الألعاب والرقصات الشعبية بمختلف أقاليمها، مؤكداً أن الرقصات الشعبية ليست عيباً وإنما جزءاً من ثقافة مصر يجب فخر المجتمع بنقله إلى الأجيال الجديدة في المدارس.
وأكد يونس على ضرورة إعادة الاهتمام بالطفل من خلال تقديم العناصر الشعبية مثل ألف ليلة وليلة، بدلاً من الاعتماد على السينما التجارية داخل قصور الثقافة، وتسمية ما يُقدَّم في هذا السياق بـ«سينما الشعب».
المحاور والتنظيم
- تنظيم مائدة مستديرة مشترك بين لجنة الفنون الشعبية والتراث الثقافي غير المادي، ولجنة ثقافة الطفل، ولجنة الإعلام.
- ناقشت المائدة سُبل الاستفادة من عناصر التراث والثقافة الشعبية في بناء وعي الطفل وتنمية هويته الثقافية، إلى جانب دور وسائل الإعلام في دعم هذه الجهود.
أعضاء المائدة ونطاق النقاش
يدير الندوة الدكتور مرسي الصباغ مقرر لجنة الفنون الشعبية والتراث الثقافي غير المادي، وتشارك فيها نخبة من الأكاديميين والمتخصصين في مجالات التراث والإعلام وثقافة الطفل، وهم:
- الدكتور أشرف جلال
- الدكتورة أمل الطيب
- الدكتورة حنان موسى
- الدكتورة سوزان القليني
- الدكتور كرم ملاك
- الكاتب محمد لطفي
- الدكتور محمد سيد عبد التواب
- الإعلامي محمود التميمي
- الدكتورة نهى عباس
- الدكتور محمد حسن عبدالحافظ
- الكاتبة الصحفية هبة محمد علي
- دينا رمضان
أطر العمل وأهداف الفعالية
- إطار تنظيم مشترك بين لجان الفنون الشعبية والتراث الثقافي غير المادي، وثقافة الطفل، والإعلام.
- تسعى إلى بناء وعي الطفل وتنمية هويته الثقافية من خلال تراث ثقافي شعبي مقروء ومشاهد عملياً في سياق مدرسي وإعلامي.
- دعم دور الإعلام في تعزيز هذه الجهود ونقلها من الإطار النظري إلى تطبيقات عملية في المجتمع.
تأتي الفعالية في إطار جهود المجلس الأعلى للثقافة لتعزيز الحوار الفكري والأكاديمي حول القضايا الثقافية والتعليمية، وإتاحة منصة للنقاش بين الخبراء والباحثين والمتخصصين من مختلف المجالات.


