مظهر شاهين حول جريمة سالي الجباس: أبشع جريمة هزت مصر.. والحزن لا يبرر القتل

في سياق ردود الفعل حول جريمة هزت المجتمع، يعرض هذا النص قراءة مركزة للموقف الديني من الحدث وتداعياته.
تصريحات الشيخ مظهر شاهين وردود فعل حول جريمة مؤثرة
التعليق والشعار الأساسي للموقف
قدّم الشيخ مظهر شاهين، إمام وخطيب مسجد عمر مكرم بميدان التحرير، تعليقًا على جريمة مقتل سيدة على يد ابنتها المحامية سالي الجباس، التي اتُّهمت بقتل والدتها وتقطيع جثمانها إلى أشلاء ووضع أجزاء منه داخل الثلاجة. وصف الواقعة بأنها “أبشع جريمة هزت مصر”، مؤكدًا أن الحزن أو المعاناة النفسية لا يمكن أن يكونا مبررًا للقتل أو سببًا لإسقاط حق الضحية.
رؤية حول التعاطف مع المتهمة والانعكاسات النفسية
قال شاهين، في منشور عبر صفحته الرسمية، إن حملات التعاطف مع المتهمة بدعوى أنها كانت تعاني اضطرابًا نفسيًا عقب وفاة ابنها تثير “قمة الاشمئزاز”، مؤكدًا أن فقدان الابن من أشد المصائب التي قد يمر بها الإنسان، وأن الألم قد يكون بالغ القسوة، إلا أن ذلك لا يمنح أي شخص “رخصة للقتل”، ولا يجعل الجريمة أقل بشاعة، ولا يسقط حق الضحية.
فتح باب تبرير الجرائم بسبب الصدمة النفسية
وأضاف أن فتح باب تبرير الجرائم بدافع الصدمة النفسية يعني إباحة القتل لكل من فقد عزيزًا، وهو ما يؤدي إلى انهيار القانون والعدالة، قائلاً: “لو فتحنا هذا الباب، لكان من حق كل من فقد عزيزًا أن يقتل من يشاء بحجة أنه يعيش صدمة نفسية، وهكذا يسقط القانون، وتنهار العدالة، ونعيش في غابة يحكمها الهوى لا العقل”.
خلاصة الموقف من الرحمة والعدالة
وشدد إمام وخطيب مسجد عمر مكرم على أن الرحمة تكون مع المكلوم في مصابه، أما الجرائم فلها حسابها أمام القانون، مؤكدًا أن العدالة لا تُبنى على العواطف، وإنما على احترام حق الإنسان في الحياة، مهما كانت الظروف أو الدوافع.



