سياسة
محافظ القاهرة: تطوير العاصمة يعيد إحياء تاريخها ويرفع من مكانتها العالية

تظل القاهرة مدينة تجمع بين تاريخ عريق ورؤية مستقبلية تترجم التراث إلى منظومة حضارية حيوية، تجمع بين أصالة الماضي وفاعلية الحاضر في مسار تنموي يعزّز مكانة العاصمة كعاصمة للإبداع والثقافة.
احتفال القاهرة القومي 1057: إحياء التراث وتطوير الحضر
رسالة المحافظ وتقدير المجتمع الدولي
- شهد الاحتفال حضور أكثر من 50 سفيرًا ومبعوثًا دبلوماسيًا، ما يعكس مكانة القاهرة في أنظار المجتمع الدولي وتقدير مصر لعلاقاتها الدولية.
- ألقى المحافظ د. إبراهيم صابر كلمة من حديقة الأزهر، جدد فيها الشكر للحضور ووجه التهاني لمن تعذرت مشاركتهم بالحضور عبر رسائل تهنئة.
- أكد أن هذا اليوم يجسد فخر عاصمة تنبض بالحياة وتعيد على الدوام إرساء قيم الحضارة والتنوع والتسامح والإبداع.
أهمية القاهرة التاريخية كمركز حضاري
- القاهرة ليست مجرد عاصمة سياسية بل سجل مفتوح للحضارة الإنسانية، تجمع بين إرث عمراني وثقافي فريد يضعها في مكانة عالمية مرموقة.
- تُبرز المدينة تفاعلًا بين التراث العريق والحداثة، وتُعزز حضورها كملتقى شعوب ومهدًا للتنوع والتعايش والابتكار الإنساني.
جهود الإحياء والتطوير في القاهرة التاريخية
- مشروع إحياء وتطوير القاهرة التاريخية يتضمن إعادة تأهيل محيط شارع المعز لدين الله الفاطمي، ومناطق باب زويلة ودرب اللبانة، وحارة الروم، ووكالة الشوربجي، إضافة إلى تحسين المداخل المحيطة بالحسين والأزهر.
- أعمال تطوير شملت المنطقة المحيطة بمسجدي السلطان حسن والرفاعي، إضافة إلى حديقة المحمودية ومحيط مسجد الحاكم بأمر الله وباب العزب، مع تعزيز التكامل بين المسار السياحي والثقافي.
- إيمانًا بأهمية المشهد العمراني، جرى تنظيم الحركة المرورية وإزالة ما يحجب الرؤية عن المواقع التراثية، بما فيها إزالة كوبري السيدة عائشة وإعادة تخطيط القلعة والأسوار التاريخية.
- التوسع في إحياء منطقة الفسطاط ومحيط مجمع الأديان وجامع عمرو بن العاص وسور مجرى العيون، بهدف تحويلها إلى مقصد ثقافي وسياحي عالمي ومتحف مفتوح يجمع بين التراث الفرعوني والقبطي والإسلامي.
- تواصل الجهود في القاهرة الخديوية عبر تطوير محيط الأزبكية ومناطق البورصة ومثلث الشريفين والموسكي والقاضي الفاضل، لتعزيز الوجه الحضاري كمركز ثقافي واقتصادي وسياحي.
- دعم المبادرات الثقافية والفنية التي تستهدف إعادة الحياة إلى الفضاءات العامة وتحويلها إلى منصات للإبداع والتفاعل المجتمعي، من بينها مشروع “شارع الفن” الذي يدمج التراث بالإبداع المعاصر.
- التأكيد على أن التواجد في حديقة الأزهر يعكس فلسفة المشروع؛ حيث تتجاور الطبيعة مع التراث لتبقي القاهرة قادرة على التجدد مع الحفاظ على هويتها وذاكرتها الحضارية الممتدة عبر أكثر من ألف عام.
التوجيهات والإنجازات المستمرة
- أكد المحافظ أن الاحتفال ليس مجرد احتفال بالماضي، بل تعبير عن الالتزام بمواصلة العمل من أجل مستقبل يليق بعاصمة تعانق الأصالة والمعاصرة ويُحافظ على تراثها أثناء انطلاقها نحو المستقبل.
- أشاد بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي وتوجيهاته المستمرة التي أسهمت في تنفيذ مشروعات بنطاقات حيوية وتحويل المناطق العشوائية إلى مدن مطورة، بما فتح شرايين جديدة لتطوير القاهرة.
- ثمنت القاهرة فوزها بالمركز الأول في جائزة التميز العربي لعام 2025 في فئة المشروعات التنموية بنموذج حي الأسمرات كدليل على نجاح المساعي التنموية.


