ليست مجرد مشكلة تجميلية.. التثدي عند الرجال قد يكشف عن أمراض خطيرة

قد يواجه بعض الرجال تضخماً غير مرغوب فيه في أنسجة الثدي، وهو ما يستدعي اهتماماً طبياً أحياناً. في هذه المقالة نستعرض ما هو التثدي عند الرجال، علاقته بالهرمونات وبسرطان الثدي لدى الرجال، وكيفية التمييز بين الأسباب المختلفة وعناصر العناية الطبية اللازمة.
التثدي عند الرجال: فهم صحي وعملي
ما هو التثدي عند الرجال؟
التثدي هو زيادة في نسيج الغدة الثديية لدى الرجال، غالباً نتيجة عدم توازن بين هرموني الإستروجين والتستوستيرون. يمكن أن يظهر في مراحل عمرية مختلفة، ولا يعني وجوده بالضرورة وجود سرطان. تعدد الأسباب وراء التثدي يجعل التقييم الطبي ضرورياً في بعض الحالات، مثل عندما يظهر فجأة أو يصاحبه تغيرات أخرى.
- زيادة الوزن أو السمنة
- أدوية قد تؤثر على مستوى الهرمونات
- اضطرابات هرمونية
- أمراض الكبد أو الكلى
- عوامل أخرى تؤثر في التوازن الهرموني
هل يرتبط التثدي بسرطان الثدي؟
قد يكون وجود تثدٍ معين مؤشراً على زيادة مخاطر سرطان الثدي لدى الرجال، وتقدر بعض المصادر أن الخطر قد يرتفع بنحو 3 إلى 5 مرات مقارنة بمن لا يعانون التثدي. مع ذلك، التثدي نفسه ليس دليلاً حتمياً على وجود السرطان، وسرطان الثدي عند الرجال لا يزال من الأمراض النادرة. وجود التورم قد يشير أحياناً إلى اضطراب هرموني أو مشكلة صحية أخرى، لذا يفضل تقييم السبب خصوصاً إذا كان التضخم حديثاً أو مستمراً.
ما الأعراض التي تستدعي زيارة الطبيب؟
لا يجب تجاهل وجود كتلة جديدة في الثدي أو تغير واضح في حجمه، خصوصاً إذا كان مصحوباً بأعراض أخرى. انتبه أيضاً إلى:
- انخفاض الرغبة الجنسية أو ضعف الانتصاب
- فقدان الكتلة العضلية أو انخفاض كثافة العظام
- كتلة صلبة من جانب واحد
- إفرازات من الحلمة أو تغيرات في الجلد أو الحلمة
هل الجراحة تعالج التثدي نهائياً؟
يمكن للجراحة أن تزيل النسيج المتضخم وتحسن المظهر، لكنها لا تعالج السبب الأساسي دائماً. إذا كان التضخم مرتبطاً بالسمنة، أو أدوية بعينها، أو اضطراب هرموني، فقد تعود المشكلة إذا استمر العامل المسبب. العلاج يركز عادة على تحديد السبب، وقد يشمل فحوصاً هرمونية، مراجعة الأدوية، وتقييم حالات صحية مرتبطة.
وبشكل عام، التثدي لا يعتبر تشخيصاً للسرطان، بل علامة تستدعي التقييم الطبي لاستبعاد الأسباب الأكثر خطورة.




