سياسة

لتفادي 3650 وخزة سنويًا.. الصحة تكشف تفاصيل مبادرة “أبطالنا السكر”

يبرز هذا المحتوى الاهتمام المستمر بتحسين رعاية الأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول وتخفيف العبء النفسي والجسدي عن الأسر، من خلال مبادرات وطنية رائدة وشراكات محلية ودولية.

جهود المبادرات الصحية لدعم أطفال السكري من النوع الأول

تصريحات رسمية رئيسية

  • قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، إن نحو 55 ألف طفل مصري من عمر سنة حتى 18 عامًا يعانون من مرض السكري من النوع الأول الذي يتطلب العلاج بالإنسولين، وهو يمثل تحديًا نفسيًا وجسديًا للأسرة والطفل.
  • أوضح أن الأطفال يحتاجون إلى قياس معدلات السكر من 6 إلى 10 مرات يوميًا باستخدام الوخز بالإبرة، ما يعادل 3650 وخزة سنويًا، وهو عبء نفسي وبدني شديد.

الحل عبر المبادرة الرئاسية “أبطالنا السكر”

  • أشار إلى أن المبادرة أطلقتها وزارة الصحة بتوجيه من الرئيس عبد الفتاح السيسي لتوفير أجهزة مراقبة السكر المستمرة التي تقيس مستوى السكر لحظيًا على مدار 24 ساعة دون وخز أو ألم، مع تنبيه فوري للأهل والطبيب عند أي ارتفاع أو انخفاض.
  • المرحلة الأولى من المبادرة بدأت في مستشفى أطفال مصر، وتتوسع لتشمل ثمانية أماكن حيث يتم توزيع الأجهزة مجانًا وفق ضوابط اللجنة العلمية المتخصصة لاختيار المستفيدين.

ارتباط الأمن الصحي بالأمن القومي والدعم الإقليمي

  • وفي سياق آخر، أكد عبد الغفار أن الأمن الصحي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي.
  • وأشار إلى توجيه الرئيس السيسي بسرعة دعم الدول الشقيقة في الخليج ولبنان، عبر توفير كوادر بشرية واحتياجات لوجستية، وذلك عقب اتصالات بين وزير الصحة ونظرائه في الكويت ولبنان للاطمئنان على المنظومة الصحية هناك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى