سياسة
خبير عسكري: استهداف البرنامج النووي الإيراني أسوأ سيناريو في الحرب الجارية

يتناول هذا المقال قراءة مختصرة حول التصعيد الإيراني المحتمل وتأثيره على الاستقرار الإقليمي، مستنداً إلى تصريحات خبراء استراتيجيين حول مسار التهديد ونطاقه.
مشهد التصعيد الإيراني وتداعياته الإقليمية
نقاط رئيسية من التصريحات والتوجهات المطروحة
- إيران تعتبر سيادة مضيق هرمز من الأولويات في أي مفاوضات، وتُشبِه الوضع بمسألة قناة السويس حيث يفرض العابرون رسوماً دون نقاش إضافي.
- تزايد الاعتماد على وسائل ضغط مباشرة ضد الجيران بدلاً من الاعتماد على الوكلاء، وهو ما يشير إلى خروج إيران من طور المواربة إلى ساحة المواجهة العسكرية.
- العداء مع دول الخليج لم يكن واضحاً قبل 28 فبراير، لكن الهجوم الصاخب الواضح حوَّله إلى موقف صريح، فظهرت إيران كقوة أكثر عدوانية.
- السلوك الإيراني أصبح مكشوفاً: إذا كان استخدام الحوثيين سابقاً لضرب شركات سعودية، فإن التهديدات باتت علنية، وتكون كارثية في حال امتلاك إيران للسلاح النووي.
- الخيار النووي لم يعد بعيداً، إذ تشير التصريحات إلى احتمال دخول إيران حرب وجود وتوصلها إلى تصنيع رؤوس نووية يمكن أن توجه إلى الخليج وإسرائيل، مع تحذير من مخاطر التصعيد الإقليمي.
- هناك إشارات إلى وجود أطر تفكير تلويحاً برؤية صهيونية تتعلق بمكانة إيران وموقعها الجغرافي، بما في ذلك إشارات حول أصفهان كجزء من الصورة الاستراتيجية الأوسع.
- ترتبط الصراعات بسرديات دينية عميقة كالحرب الكربلائية وخِراساني الذي يحرر القدس، مما يجعل الحديث عن هدنة داخلياً أمراً غير مقبول في ظل هذه المرجعيات.




