تحقيقات ومقالات

“كوكو آند S..كظاهرة تجارية، يتعاطف معها المواطن”

“كوكو آند S..كظاهرة تجارية، يتعاطف معها المواطن”
ــــــــــــــــــــــ

بلا شك هناك ملكات ومواهب تمنح من الله ل اوناس، قادرة علي جذب انتباه وحب الناس، وخاصة إذا ما تحلت تلك الموهبة بالتواضع ومحبة الناس ،أنها ظاهرة لايملكها الجميع، فهي شخصية تمتلك ذكاء إجتماعي نادر، قادر صاحبه علي توظيفه في مجالات العمل المختلفة، ليرتقي بنفسه وبمن حوله!..كوكو آند S تاجر شاطر يملك تلك المواصفات الإجتماعية الجذابة علاوة علي ذكائه التجاري كمستورد متعدد السلع ،والقادر علي التنافس التجاري كمستورد في كل سلعة يستوردها ،فعروضه دوماً تنال رضا العميل لمايقدمه من أسعار تنافسية لايجدها المواطن عند الآخرين،لذا فقد كسب شعبية تجارية وعلاقات واسعة، أما عن سبب حبسه فقد أتهم بأنه تم تورطه في صفقة تابلات تم سرقتها من المبني التابع لوزارة التربية والتعليم ويقال أنه اشتراها وباعها سريعاً في صفقة تجارية،وقد حكم عليه بالسجن ولا أحد يعلم إلي الآن هل تمت بالفعل محاكمته مع باقي المتورطين أم لا، وهذا دور الأمن القومي في مكافحة عمليات التهريب الجمركي وأي قضايا فساد إداري،وهذا حقه، وعلي الجانب الآخر لزم للقضاء بأن يكون له متحدث رسمي إعلامي ،لتوضيح تلك القضايا التي تشغل الرأي العام، وخاصة لمن يتمتعوا بكاريزما وشهرة في مجال تخصصاتهم المهنية أو التجارية ،كذلك لابد من وجود متحدث رسمي ل”رئيس جهاز مكافحة الفساد” ليوضح لنا ما أسفرت عليه تحريات النيابة العامة ونيابة طوارئ أمن دولة، الموضوع جد طال انتظاره رحمة في الثقة المتبادلة بين المواطن والعدالة القضائية، ومنعا من التشكيك في نزاهة وعدالة القضاء المصري.. أن قضايا فساد رأي عام لابد لأجهزتها الرقابية من مكاشفة وشفافية وهذا في صالح قوة الدولة والعدالة ورحمة بأبرياء وأسرهم ينتظرون العدالة والإنصاف.. فربما يكونا قد تورطا بحسن نية.. فوطن الجمهورية الجديدة وطن المصلح لا يؤسس على العدل العاجز بل يؤسس على العدل الناجز ،والحامي في إسترجاع حقوق وطن ومواطن..نريد من الدولة وأجهزتها الرقابية السرعة في كشف هذا الملف الفاسد وإظهار الحقيقة،فالحديث عن الكاريزما القادرة على سلب قلوب الناس واكتساب ثقتهم ليس مجرد استعراض لصفات فردية، بل هو مدخل لفهم أثر هذه الشخصيات في محيطها الاجتماعي والتجاري؛ فمن يمنح هذا الذكاء الاجتماعي النادر والتواضع المهني والتجاري والإنساني، يملك بلا شك قدرة استثنائية على قيادة النجاح والارتقاء بنفسه وبمن حوله،ولابد أن لانخسره كثروة إنسانية واستثمارية ناجحة،
​والذي من هذا المنطلق، برز اسم الشاب “كوكو آند إس” كحالة فريدة في السوق ،
تاجر استطاع بذكائه الميداني وقدرته على الاستيراد المنافس أن يبني شعبية واسعة وشبكة علاقات تجارية ممتدة، غير أن هذه المسيرة واجهت منعطفاً حرجاً إثر اتهامه والتورط في قضية شحنة أجهزة “التابلت” المسروقة، لتنتهي به الأحداث خلف الأسوار بموجب أحكام قضائية، في ظل تساؤلات لم تُحسم بعد ،
حول تفاصيل محاكمته وموقفه القانوني النهائي مقارنة بباقي المتهمين،
​وهنا تتجلى أهمية الدور الذي تضطلع به الأجهزة الرقابية وأجهزة الأمن القومي في غلق أي ملف يثير بلبلة في الرأي العام،خاصة في القضايا التي تتعلق بالشخصيات العامة،
وتتمتع بجماهيرية وحضور إعلامي،والذي يكمن في مدى الحاجة إلى المكاشفة والشفافية.
​إن وجود متحدث رسمي للأجهزة الرقابية أو الجهات المختصة بمكافحة الفساد بات ضرورة ملحة لمخاطبة الرأي العام، وتوضيح ملابسات مثل هذه القضايا الحساسة، وإعلان ما أسفرت عنه تحريات النيابة العامة ونيابة أمن الدولة العليا. فغياب المعلومة الرسمية الدقيقة يفتح الباب للتأويلات، بينما تُسهم الشفافية في ترسيخ الثقة المتبادلة بين المواطن ومؤسسات العدالة، وتصون نزاهة القضاء المصري العريق عن أي تشكيك،
​إن “الجمهورية الجديدة” تقوم على مبدأ صريح،
دولةٌ لا تعتمد على العدل البطئ بل على العدل الناجز الذي يسترد حقوق الوطن والمواطن دون تراخٍي، وفي الوقت ذاته ينصف الأبرياء أو من سقطوا في فخ التورط بحسن نية، إن سرعة حسم مثل هذه الملفات وإعلان حقائقها كاملة للرأي العام ليس مجرد حماية للحقوق، بل هو استثمار مباشر في قوة الدولة وهيبتها،وفي مواجهة قضايا الفساد وتتبعه، منعاً للتأويلات التي لاتستند لدليل وتثير بلبلة في الرأي العام، ورحمة بأسرة تنتظر كلمة القضاء الفاصلة لعودة عائلها ،ولطمئنة الرأي العام عنه،كظاهرة تجارية يتعاطف معها المواطن ويحرص علي الحفاظ علي الكثير من أمثاله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى