صحة
في أي حالات تكون رائحة الفم الكريهة مؤشرًا على مرض خطير؟
يظن الكثير من الأشخاص أن رائحة الفم الكريهة ترتبط فقط بإهمال نظافة الفم والأسنان، إلا أنها في بعض الحالات قد تكون مؤشرا على وجود مشكلة صحية في أحد أعضاء الجسم. وأوضح الدكتور عبد الخالق صلاح، أخصائي طب وجراحة الفم والأسنان، أن تغير رائحة الفم قد يظهر نتيجة لأمراض مختلفة تستدعي الانتباه وتقييمها بشكل جدي إذا استمرت لفترة طويلة.
رائحة الفم الكريهة وإشاراتها الصحية
الأمراض المرتبطة برائحة الفم الكريهة
- مرض السكري: قد تكون رائحة الفم مع رائحة الأسيتون علامة مبكرة على ارتفاع مستوى السكر في الدم.
- أمراض الكلى المزمنة: في مثل هذه الحالات قد تصبح الرائحة نفّاذة وتتشابه مع رائحة اليوريا، ما قد يدل على خلل في وظائف الكلى.
- أمراض الكبد والفيروسات الكبدية: قد تسبب أمراض الكبد رائحة تعفن بالفم، وهي علامة مميزة لهذه الحالات.
- أمراض أخرى قد تسبب رائحة الفم: قد تصاحب أمراض الجهاز التنفسي أو حالات صحية أخرى أقل شيوعاً.
متى يجب استشارة الطبيب؟
إذا كانت رائحة الفم مستمرة رغم الاهتمام بنظافة الفم والأسنان وبالالتزام بالعناية الدورية، فالتوجه إلى طبيب الأسنان ضروري لتقييم الحالة وتحديد ما إذا كانت المشكلة ناجمة عن الفم والأسنان أو عن مشكلة صحية أخرى.
نصائح إضافية
- التزم بنظافة الفم: تفريش الأسنان مرتين يومياً على الأقل، واستخدام الخيط الطبي، وتكرار شطف الفم بمحلول مطهر غير كيميائي حسب التوجيهات.
- راقب إشارات صحية أخرى: إن ظهرت أعراض كاحمرار مستمر، ألم، أو تغيرات في الوزن أو الشهية، فاستشر الطبيب.
- تابع الحالات المزمنة: السكري، وأمراض الكلى والكبد، مع طبيب مختص للحالة وتعديل العلاجات حسب الحاجة.


