سياسة
خبير عسكري: الصين تدعم الحوثيين عبر إيران لمنع التفرد الأميركي بالسيطرة
يطرح ملف باب المندب أسئلة حاسمة حول الاستقرار الإقليمي والتوازنات الدولية في مياه البحر الأحمر، مع ترقب لمآلات تتسم بالتغير بسبب تداعيات محلية ودولية متداخلة.
أزمة باب المندب: أبعاد جيوسياسية واستراتيجية
الوضع العسكري على الأرض
- سيطرة الحوثيين على ميناء المخا والمناطق المطلة على باب المندب تفرض واقعاً عسكرياً يعيق أي تقدم أو حسم سريع.
- الطبيعة الجغرافية المعقدة للمنطقة تفرض تحديات كبيرة أمام الجيش اليمني في الوصول إلى مواقع استراتيجية.
- امتداد السيطرة الحوثية من شمال الساحل وصولاً إلى مدينة المخا يجعل باب المندب في قلب الأزمة الأمنية والإقليمية.
الأبعاد الاستراتيجية للمضيق
- باب المندب يمثل محوراً مهماً في الأمن الإقليمي، وتبقى السيطرة عليه ذات حيز استراتيجي حاسم للممرات البحرية والتجارة الدولية.
- المنطقة المطلة على المضيق تفرض متغيرات أمنية جغرافية تؤثر في القدرة على حماية الممر ومراقبته بفاعلية.
التداخلات الدولية والتنافس على الممر
- هناك تداخل في المصالح بين قوى دولية تسعى لتعظيم وجودها وتأثيرها في الممر الملاحي للبحر الأحمر.
- الولايات المتحدة تعمل على تعزيز سيطرتها ومواقعها في المنطقة لضمان حرية الحركة التجارية والأمن البحري.
- في المقابل، تسعى قوى كبرى لاستثمار وجودها ضمن مشاريع استراتيجية عالمية ترتبط بممرات الموانئ والتجارة الدولية.
التحديات والحلول المحتملة
- استمرار تعقد الوضع بسبب التداخل الإقليمي والدولي يجعل حسم الأزمة في المدى القريب أمراً صعباً.
- الحاجة إلى مقاربة شاملة تجمع بين عوامل الأمن والاستقرار والاقتصاد والسياسة، مع تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمعالجة التحديات المرتبطة بالممر.




