ثلاثة نباتات قد تدعم الذاكرة وتحسّن وظائف الدماغ: ماذا تقول الدراسة؟
تتزايد الاهتمامات حول إمكانات النباتات الطبية في دعم الذاكرة والوظائف الإدراكية مع التقدم في العمر.
نظرة عامة على تأثير النباتات الطبية على الذاكرة والوظائف الإدراكية
كيف يمكن أن تؤثر هذه النباتات في الدماغ؟
تشير النتائج إلى أن التأثير المحتمل للنباتات قد ينشأ عن مجموعة من الآليات، وليست آلية واحدة فقط. فيما يلي أبرز المسارات المحتملة:
- المساعدة في تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهابات التي قد تؤثر سلباً في صحة الخلايا الدماغية.
- دعم وظيفة الميتوكونندريا، وهي المحطة الرئيسية لإنتاج الطاقة في الخلايا العصبية.
- التأثير على عمليات البروتينات المرتبطة بالتغيرات المرضية في الدماغ، مثل بيتا أميلويد وتغيرات تاو المرتبطة باضطرابات إدراكية.
- تعزيز اللدونة العصبية، وقدرتها على تعديل الاتصالات بين الخلايا العصبية وتكوين روابط جديدة للتعلم وتخزين المعلومات.
النباتات التي لفتت الانتباه
- الباكوبا (Bacopa monnieri)
- الجنسنج (Panax ginseng)
- الزعفران (Crocus sativus)
وبحسب دراسة نشرت في مجلة Nutrients، راجع الباحثون تأثير عدد من النباتات الطبية وتركيباتها المختلفة على وظائف الدماغ والذاكرة، ووجدوا أن بعض الأنواع ارتبطت بتحسن في الأداء خلال اختبارات تقيس القدرات الإدراكية.
هل يمكن الاعتماد عليها كعلاج؟
رغم النتائج الواعدة، تؤكد الأدلّة العلمية المتاحة أن البيانات ما زالت محدودة، ولا تكفي لإثبات فاعلية هذه النباتات كعلاج مستقل لاضطرابات الإدراك.
لذلك، لا ينبغي اعتبار الباكوبا أو الجنسنج أو الزعفران بديلاً عن العلاجات الطبية المعتمدة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الذاكرة أو اضطرابات إدراكية تحتاج إلى تقييم طبي.



