سياسة
اكتشاف أثري جديد في دمياط يكشف عن شواهد قبور وتوابيت وتمائم في تل الدير

إعلان هام من فريق العمل الأثري يعكس استمرار الجهود العلمية في استكشاف المواقع التاريخية بشرق دلتا النيل وتوثيق دورها في تاريخ الحضارة المصرية القديمة.
إعادة رسم خريطة الجبانات في دلتا مصر
الكشف وأبعاده التاريخية
- أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار عن اكتشاف شواهد قبور وتوابيت وتمائم أثرية في منطقة تل الدير بمحافظة دمياط خلال موسم الحفائر الحالي، ما يسلط الضوء على أهمية الموقع كواجهة تاريخية مهمة في دلتا النيل.
- يوضح الكشف أن تل الدير لم يكن مجرد مكان للدفن، بل كان مركزاً جنائزيّاً متكاملًا يعكس هوية اجتماعية وثقافية وعقائدية واضحة، مؤكداً مكانة الموقع ضمن أبرز المواقع الأثرية في شرق دلتا النيل.
تصريحات قيادية ورؤية مستقبلية
- أكد الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن المجلس يواصل تقديم الدعم الكامل للبعثة تنفيذًا لتوجيهات وزير السياحة والآثار بتيسير أعمال البعثات في مختلف المواقع الأثرية.
- وأوضح أن الكشف يفتح آفاقاً جديدة لفهم تطور الجبانات في دلتا مصر، ويؤكد أن تل الدير يمثل نطاقاً حضارياً يبرز تداخل الهوية الاجتماعية والثقافية والعقائدية عبر العصور.
تفاصيل الاكتشافات وآثارها
- عُثر على نحو 20 شاهداً قبرياً من الحجر الجيري نُحتت بدقة وتجسدت عليها الهيئة البشرية بأسلوب فني مميز، وتزينت جوانبها برموز ومعبودات ذات دلالات عقائدية من بينها الجريفون والأجاثاديمون وإيزيس ثيرموتيس، ما يعكس التفاعل الحضاري بين المعتقدات المصرية القديمة والتأثيرات اليونانية الرومانية.
- تشير الشواهد إلى المكانة الاجتماعية المميزة لأصحابها.
الطقوس الجنائزية وتفاصيل الموقع
- كشفت الحفريات عن مجموعة كبيرة من المباخر الفخارية والمسارج المزخرفة والتوابيت الفخرية الآدمية من الطراز البرميلي، إضافة إلى عدد من التمائم الجنائزية.
- توفر المكتشفات صورة متكاملة للطقوس والممارسات الجنائزية عبر فترات زمنية مختلفة، وتؤكد أن منطقة تل الدير تمثل نطاقاً حضارياً ممتداً من العصور المتأخرة حتى نهاية العصر الروماني، ما يجعلها سجلًا أثرياً يوثّق التحولات الاجتماعية والعقائدية والجنائزية في الدلتا عبر قرون طويلة.




