احذر.. سوء حفظ الأطعمة المجمدة قد يرفع خطر الإصابة بثلاث أمراض خطيرة
يُعتبر شراء الأطعمة المجمدة خياراً عملياً لتوفير الوقت والحفاظ على الأطعمة لفترات طويلة، إلا أن سوء التخزين أو الإذابة وإعادة التجميد قد يحولها إلى بيئة مناسبة لنمو البكتيريا والميكروبات، ما يرفع مخاطر الإصابة بعدة أمراض.
سلامة الأطعمة المجمدة: مخاطر وإجراءات وقائية
على الرغم من أن الأطعمة المجمدة ليست ضارة بذاتها، إلا أن المشكلة قد تبرز عند انقطاع سلسلة التبريد، أو ترك الطعام خارج الثلاجة لفترات طويلة، أو إعادة تجميده بعد الذوبان، وهو ما يسمح بتكاثر البكتيريا المسببة للأمراض.
التسمم الغذائي
يُعد التسمم الغذائي من أبرز المشكلات الصحية المرتبطة بتخزين الأطعمة المحفوظة بشكل غير صحيح، وقد ينجم عن نمو أنواع مختلفة من البكتيريا مثل السالمونيلا أو الإشريكية القولونية. تشمل أعراضه الغثيان، والقيء، والإسهال، وألم البطن، وقد تتطور الحالة لدى الأطفال وكبار السن وأصحاب المناعة الضعيفة.
عدوى الليستيريا
قد تنمو بكتيريا الليستيريا في بعض الأغذية الجاهزة أو المجمدة إذا لم تُحفظ أو تُطهى بالطريقة الصحيحة، وتُعد هذه العدوى خطراً خاصاً على الحوامل وكبار السن ومرضى ضعف المناعة، وقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم تُعالج.
التهاب الكبد الوبائي (أ)
قد تنتقل فيروسات مثل التهاب الكبد الوبائي (أ) عبر الأغذية الملوثة نتيجة سوء التصنيع أو التعامل غير الصحي مع الطعام، خاصة إذا لم يتم طهيه جيداً قبل تناوله.
إرشادات عملية للحفظ والطهي
- احفظ الأطعمة المجمدة في درجة حرارة ثابتة تبلغ -18 درجة مئوية أو أدنى، وتجنب تقلبات الحرارة الكبيرة.
- احرص على فصل الأطعمة النيئة عن المطبوخة وتخزينها في أقسام منفصلة.
- عند الذوبان، لا تترك الأطعمة في درجة حرارة الغرفة لأكثر من ساعتين (أقل من ذلك في البيئات الحارة).
- اطهِ الأطعمة جيداً حتى reaching درجات الحرارة المناسبة قبل الاستهلاك، وتجنب إعادة التجميد بعد الذوبان إلا إذا تم طهيها أولاً.
- قسِّم الكميات إلى حصص مناسبة لتسريع التجميد والتقليل من زمن الذوبان والتعرض للبكتيريا.
- اتبِع ممارسات نظافة جيدة مثل غسل اليدين قبل التعامل مع الطعام وتنظيف أسطح العمل.




