صحة
إهمال اعتلال الأعصاب الكحولي قد يؤدي إلى فقدان الحركة.. تحذير من طبيب

يُحذر من مخاطر تجاهل علاج اعتلال الأعصاب المرتبط بالإساءة الكحولية، إذ يمكن أن يؤدي تطور الحالة دون تدخل طبي إلى مضاعفات جسيمة تصل إلى فقدان القدرة على الحركة والإعاقة.
خطر التأخر في علاج اعتلال الأعصاب الكحولي
أسباب المرض وآلية حدوثه
- يترتب السبب الأساسي من تأثير الكحول السام على الخلايا العصبية، ما يسبّب خللاً في انتقال الإشارات بين الدماغ والعضلات ويؤثر على التناسق بين الإحساس والحركة.
- يتطور المرض عادة نتيجة تعرّض مستمر للكحول مع احتمال وجود نقص في فيتامين B1، مما يسهم في تفاقم الأعراض وتطور الحالة.
النوعان الرئيسيان لاعتلال الأعصاب الكحولي
- النوع الحاد: تظهر فيه الأعراض خلال ساعات إلى أيام، ويرتبط غالباً بالإفراط في شرب الكحول لفترة طويلة مع احتمال وجود نقص في فيتامين B1.
- النوع المزمن: يتطور ببطء على مدى أشهر أو سنوات، وقد لا يلاحظ المصاب أول علامات المرض حتى يتفاقم الوضع.
الأعراض والتدرج السريري
- الأعراض الحسية: تنميل الأطراف، وخزّ، إحساس بالحرقان أو الألم.
- الأعراض الحركية: ضعف العضلات، الرعشة، فقدان التوازن، وفي الحالات المتقدمة قد يصل الأمر إلى الشلل.
تأثيرات محتملة أخرى
- قد تؤثر على وظائف القلب وضغط الدم، وتزيد من التعرق، وتسبب اضطرابات في عمل المثانة.
التشخيص والعلاج والنهج الأمثل للتعافي
- ضرورة مراجعة طبيب الأعصاب عند ظهور العلامات، حيث يساعد إجراء تخطيط كهربية الأعصاب والعضلات في تقييم كفاءة الأعصاب والعضلات وتحديد مدى التطور.
- قد يشمل العلاج استخدام مضادات أكسدة، وفيتامينات من مجموعة B، وأدوية لتحسين الدورة الدموية وصحة الأعصاب.
- مع ذلك، تبقى الخطوة الأساسية لإعادة التعافي هي الإقلاع الكامل عن الكحول، مع معالجة مشكلة الإدمان لدى الأشخاص المتأثرين بها.


