سياسة

“أموال التأمينات”: يوسف بطرس غالي يرد على أخطر اتهام في الجزء الثاني من “موعد مع لميس”

أُتيح لنا عرض جانب من الحوار الذي جرى بين الإعلامية لميس الحديدي والدكتور يوسف بطرس غالي حول مسألة استثمار أموال التأمينات والمعاشات في البورصة، وتفنيد ما أثير من جدل حول دوره والنطاق القانوني للصلاحيات في ذلك الوقت.

كواليس الحوار وتفاصيل الاستثمار في أموال التأمينات

موقف ميرفت التلاوي والمنصب في تلك الفترة

  • أشاد يوسف بطرس غالي بالدكتورة ميرفت التلاوي باعتبارها إحدى أعظم السفراء في الخارج، وخاصة عندما كانت سفيرتنا في اليابان.
  • أكد أن فترة توليها وزارة التأمينات لم تستمر طويلًا، إذ استمرت نحو 18 شهرًا، مع توضيح وجود لبس في توقيت الواقعة؛ إذ قال إنه لم يكن حينها وزيرًا للمالية بل وزير اقتصاد.
  • نفى تمامًا أي إمكانية لاستثمار أموال التأمينات خارج مصر، مع التأكيد على أن القانون يمنع ذلك تمامًا.

نفي الاتهامات باقتصار الاستثمار خارج الديار

  • أوضح أن لا إمكانية لسرقة الأموال أو تحويلها إلى بنوك خارجية أو أي خطوة مماثلة، مع تكرار القول بأن القانون يمنع الاستثمار خارج الوطن المصري.

كواليس أزمة البورصة في عهد كمال الجنزوري

  • أشار إلى أن الواقعة تعود لفترة تعرضت فيها البورصة لضغوط كبيرة عقب أزمة انهيار العملات في آسيا، ما أثر على الأسواق المحلية.
  • قال إن رئيس الوزراء آنذاك الدكتور كمال الجنزوري تواصل معه للاستفسار عن أسباب التراجع، فشرح له أن السوق كان يعتمد بشكل كبير على المستثمرين الأفراد ويعاني نقص المؤسسات الاستثمارية القادرة على دعمها في الأزمات.

اقتراح استخدام فوائض التأمينات لدعم السوق وآلية التنفيذ

  • ذكر أنه اقترح على رئيس الوزراء الاستعانة بجزء من فوائض أموال التأمينات والمعاشات لدعم سوق المال بشكل مؤقت، باعتبارها أموالًا مخصصة للاستثمار طويل الأجل.
  • أوضح أنه طلب من الدكتور كمال الجنزوري التواصل مع الدكتورة ميرفت التلاوي لمعرفة حجم الفوائض المتاحة لديها، وعقد اجتماع معها لشرح آلية الاستثمار، واقتراح طرح إدارة الأموال على شركات متخصصة في إدارة المحافظ الاستثمارية.

الاستثمار عبر شركات متخصصة وتحقيق عائد سنوي مرتفع

  • أكد أن الاستثمار لم يتم بشكل مباشر، وإنما من خلال اختيار شركات متخصصة لإدارة المحافظ الاستثمارية، من بينها شركة كونكورد التابعة لمحمد يونس.
  • نفى ما تردد عن ضياع أموال التأمينات والمعاشات، مؤكدًا أن التجربة حققت عائدًا عاليًا على مدار سنوات طويلة، وأن الفلوس لم تذهب وإنما كان العائد عليها بمعدل متوسط 23% سنويًا خلال نحو 20 عامًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى