صحة

علاج جديد لمرضى الزهايمر.. حقن منزلية بدلاً من الذهاب إلى المستشفى

لم يعد تلقي بعض علاجات مرض الزهايمر في مراحله المبكرة محصوراً بالتواجد المستمر في المستشفيات، إذ أصدرت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية موافقة تسمح باستخدام نسخة قابلة للحقن تحت الجلد من دواء ليكانيماب لبدء العلاج في المنزل، مما يمنح المرضى وأسرهم مزيداً من المرونة في إدارة العلاج.

إتاحة البدء بالعلاج بالحقن تحت الجلد في المنزل

تتيح الموافقة الجديدة بدء العلاج بالحقن تحت الجلد في المنزل بدلاً من الاعتماد حصرياً على جلسات التسريب الوريدي داخل المنشآت الطبية، مع استهداف تقليل تراكم أميلويد بيتا في الدماغ وإبطاء التدهور الإدراكي للمرضى المؤهلين.

كيف يعمل الدواء؟

  • يستهدف ليكانيماب بروتين الأميلويد بيتا الذي يمكن أن يتراكم في الدماغ.
  • يسهم في تحفيز آليات المناعة في الدماغ للمساعدة على إزالة الترسبات وتقليل تراكمها.
  • نظام الجرعات الجديد يتضمن جرعتين أسبوعياً بواقع 250 ملغ لكل جرعة في المرحلة الأولى، ثم جرعة متابعة أسبوعية قدرها 260 ملغ.

فعالية مماثلة للعلاج الوريدي

  • بيانات أظهرت أن الجرعات الأسبوعية عبر الحقن تحت الجلد بإجمالي 500 ملغ حققت نتائج مكافئة للعلاج الوريدي في إزالة أميلويد بيتا وتأخير تطور المرض.
  • نتائج عرضت في مؤتمرات ألزهايمر أشارت إلى أن العلاج طويل الأمد قد يؤخر انتقال بعض حالات الضعف الإدراكي إلى ألزهايمر لسنوات عدة، خصوصاً عند البدء المبكر وتوافر مستويات منخفضة من الأميلويد في الدماغ.
  • يُتوقع أن تفتح سهولة الإعطاء الباب أمام نماذج علاج أكثر مرونة وتنسيقاً بين خيارات العلاج وفق تطور الحالة.

تحذيرات وآثار جانبية

  • الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً تشمل الصداع وتفاعلات موضع الحقن، إضافة إلى تغيّرات تسمى ARIA المرتبطة بتصوير الدماغ والتي قد تظهر كتورم أو نزف بسيط.
  • معظم هذه التغيرات تختفي مع مرور الوقت، إلا أنها قد تؤدي في حالات نادرة إلى مضاعفات مثل تورم الدماغ أو النوبات.
  • نظرًا لزيادة مخاطر المضاعفات لدى بعض حاملي المتغير الجيني APOE e4، توصي FDA بإجراء فحص جيني قبل البدء بالعلاج.
  • لم يتم الإعلان حتى الآن عن موعد طرح النسخة الجديدة أو سعرها النهائي، بينما تبلغ تكلفة العلاج الوريدي نحو 26.5 ألف دولار سنوياً وتتفاوت التغطية التأمينية في الولايات المتحدة.

للمرضى المعنيين، من الضروري استشارة الطبيب المعالج لمعرفة أهلية العلاج وخيارات الرصد الطبي والتغطية التأمينية، وتقييم مدى ملاءمة البدء بالعلاج في المنزل وفق الوضع الصحي والتطور المرضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى