خطأ شائع عند تناول البيض قد يعرّض صحتك لمخاطر جسيمة

يحرص كثيرون على الحصول على بروتين عالي الجودة من البيض، لكن أسلوب التناول قد يحرم الجسم من الاستفادة من مكوناته إذا كان الاعتماد فقط على أحد مكوناته دون الآخر.
أهمية تناول البيض كاملاً والاستفادة من الصفار والبياض
الصفار والبياض كجزء من وجبة متكاملة
صفار البيض يحتوي على الأحماض الدهنية الأساسية إلى جانب مجموعة من الفيتامينات والعناصر الغذائية، بينما بياض البيض يتميز بانخفاض سعراته الحرارية وخلوّه من الدهون، ما يجعل الجمع بين البيض والصفار خياراً مثالياً للحصول على تغذية متكاملة.
وجهة نظر الخبراء
يؤكد الدكتور مجدي نزيه أن تناول بياض البيض دون الصفار يمثل خطأ غذائياً، فالمكونات الغذائية للبيضة تتكامل عندما يُستهلك الصفار مع البياض، حيث يزود الصفار الجسم بعناصر مهمة يحتاجها.
نصائح عملية حول الاستهلاك
يفضّل تناول البيض كاملاً مع البياض والصفار للاستفادة من مكونات البيض الغذائية كاملة، وعدم استبعاد الصفار دون وجود حاجة صحية مبررة.
تغذية الأطفال والرضع
تشير التوصيات الحديثة إلى إمكانية تقديم البيض المطهو جيداً للرضع ضمن مرحلة إدخال الأطعمة التكميلية عادة قرب عمر ستة أشهر، مع مراعاة مخاطر الحساسية وتقييمها بحسب التاريخ العائلي والصحي.
فوائد البيض ومحتواه الغذائي
- صفار البيض يحتوي على معظم الدهون والكوليسترول في البيضة، بينما يمتاز بياض البيض بقلة السعرات والدهون.
- التخلص من الصفار يؤدي إلى فقدان عناصر غذائية مهمة مثل الفيتامينات A وD وE وK، إضافة إلى حمض الدوكوساهيكسانويك.
- بياض بيضة واحدة يوفر نحو 4 جرامات من البروتين، و55 ملليغرام من الصوديوم، و1.3 ميكروغرام من حمض الفوليك، و6.6 ميكروغرام من السيلينيوم، إضافة إلى الكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور والبوتاسيوم.
ملاحظات صحية للمستهلكين
- ابدأ بإدخال البيض تدريجياً في النظام الغذائي، خاصة للرضع مع مراعاة الحساسية.
- اعتمد طريقة طبخ مناسبة وتجنب استهلاك البيض النيء أو غير المطهو جيداً.
مصادر:



