سياسة

ممثلة أمريكية في تحدي القراءة العربي: قرأت ألف كتاب وأنا في العاشرة من عمري – فيديو

تقرير يسلط الضوء على مشاركة مبكرة في تحدي القراءة العربي وآفاقه في تعزيز القراءة والتعلم والتفاعل الثقافي عبر الطلبة من مختلف الدول.

تحدي القراءة العربي: مشروع معرفي عابر للحدود

عن المشاركة الملهمة

  • ألين الأسد، ممثلة الولايات المتحدة الأمريكية في تحدي القراءة العربي، كشفت أنها قرأت أكثر من ألف كتاب رغم أن عمرها لا يتجاوز 10 سنوات، وهو ما يعكس شغفها المستمر بالقراءة.
  • أضافت أنها قامت بتلخيص 25 كتابًا ضمن مشاركتها في التحدي، مع أن حصيلتها القرائية تجاوزت ألف كتاب.
  • من الكتب التي لفتت انتباهها كان كتاب “أبي اسمه إبراهيم” للكاتب أحمد خير العمري، الذي يتناول طفولة النبي إبراهيم عليه السلام، وهو ما يعكس اهتمامها بالمواضيع الدينية والتاريخية بشكل قصصي.
  • أوضحت أنها تحب ماريا دعدوش وتحرص على قراءة مؤلفاتها، وتجد في كتبها ما يجذبها إلى مواصلة القراءة واكتشاف عوالم جديدة من خلال الأدب.

أهداف وتفاصيل المسابقة

  • تُعد تحدي القراءة العربي مشروعًا معرفيًا عابرًا للحدود أطلقه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في عام 2015 بهدف ترسيخ القراءة والمطالعة والتحصيل العلمي والمعرفي كقيمة يومية في حياة الطلبة، وتعزيز مكانة اللغة العربية كوعاء للفكر والثقافة وهوية مكوّنة.
  • حقق التحدي في دورته العاشرة رقمًا قياسيًا: مشاركة 40 مليونًا و286 ألفًا و428 طالبًا/طالبة من 60 دولة، عبر 138 ألفًا و426 مدرسة، وبإشراف 161 ألفًا و507 مشرفين ومشرفات، مع زيادة قدرها 24% مقارنة بالدورة السابقة.
  • تشمل المنافسة مسارات متعددة، من بينها فئة الجاليات التي تتيح المشاركة للطلبة من خارج الدول العربية، ومتعلّمي العربية والناطقين بغيرها، مما يوسع نطاق المبادرة ويتيح للطلاب من ثقافات مختلفة خوض تجربة القراءة والتفاعل مع اللغة العربية.
  • تتدرج التصفيات عبر مراحل تعليمية متعددة وصولًا إلى المنافسات النهائية، ويشترط في المسار الرئيسي قراءة وتلخيص 50 كتابًا، بينما يبلغ العدد المطلوب في فئتي أصحاب الهمم والجاليات 25 كتابًا.
  • تندرج المبادرة تحت مظلة مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”، وتهدف إلى تنمية مهارات الفهم والاستيعاب والتعبير، وتعزيز التعلم الذاتي، وبناء جيل محب للمعرفة وقادر على الانفتاح على الثقافات المختلفة.

أهداف وفوائد المبادرة

  • تعزيز القراءة المستمرة والتعلم الذاتي لدى الطلبة.
  • تطوير مهارات الفهم والاستيعاب والتعبير اللغوي.
  • تشجيع التواصل والتبادل الثقافي بين الطلاب من خلفيات مختلفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى