سياسة
سمير غطاس يكشف سبب عدم تدخل الولايات المتحدة لوقف هجمات الحوثيين على السعودية – فيديو

يطرح هذا التحليل قراءة مركّبة في العلاقات العسكرية والسياسية المحيطة بجماعة الحوثي، مع إبراز الدور الإقليمي والدولي وتأثيره على الأمن البحري والاستقرار في المنطقة.
ديناميكيات القوة اليمنية وتأثيرها على الممرات البحرية
كيف طوّر الحوثيون ترسانتهم العسكرية
- انتقال تدريجي من الاعتماد على أسلحة مستوردة إلى تطوير قدرات تصنيع محلية في اليمن، بما يشمل الصواريخ والطائرات المسيرة.
- تعزيز الدعم من إيران بما في ذلك التسليح والخبرات والتدريب، إضافة إلى الإسهام في تطوير قدرات التصنيع العسكري داخل اليمن.
- إتاحة قدرات أكثر دقة في الصواريخ واستخدام الطائرات المسيرة، ما منح الجماعة قدرة أكبر على استهداف مواقع محددة وتوسيع مهمّتها القتالية.
- خبرات عسكرية تراكمية وتدريبات متواصلة تُمكنها من خوض قتال طويل الأمد رغم الضغوط الخارجية.
الأنفاق والجبال.. حماية مخازن الأسلحة
- اعتماد إستراتيجية أنفاق ومخازن محصنة تساهم في حماية المخزون العسكري داخل اليمن.
- الطبيعة الجغرافية الوعرة والجبلية لليمن تسهل التحصن وإخفاء الأسلحة، إضافة إلى إنشاء مخازن تُستخدم عند الضرورة.
- وجود مخزون من الأسلحة يعزز القدرة على الاستمرار في العمليات القتالية لفترات طويلة رغم الضغوط العسكرية.
لماذا لم تتدخل الولايات المتحدة بشكل متوقع؟
- رغم العلاقات الاستراتيجية الوثيقة مع السعودية، لم تتدخل واشنطن بالشكل المتوقع لوقف تهديدات الحوثي بشكل حاسم.
- أشار التحليل إلى تدخّل محدود ساهم في إطار إجراءات سياسية في ستوكهولم عام 2018 بهدف وقف القتال وتبادل الأسرى وتخفيف التصعيد.
- استمرار الدعم الإيراني للجماعة وتنامي قدراتها يطرح أسئلة حول موازين المصالح الأمريكية في المنطقة، خصوصاً في ظل وجود مصالح اقتصادية وعسكرية أمريكية في السعودية.
اتفاق أمريكي مع الحوثيين.. ماذا حدث في البحر الأحمر؟
- تصاعد المواجهات البحرية مع الحوثيين أدى إلى ضربات أمريكية ثم التوصل إلى اتفاق ثنائي لوقف الهجمات المتبادلة.
- فُرضت رؤية تبادلية تقضي بوقف استهداف الحوثيين مقابل توقف الهجمات على السفن الأمريكية، مع استبعاد إسرائيل من إطار التفاهم.
- رفع تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية من قبل الإدارة الأمريكية أضاف عنصراً تعقيدياً، وهو ما يفتح باباً لتساؤلات حول طبيعة السياسة الأمريكية تجاه الجماعة.
لقاء في السفارة الأمريكية بعمان.. ماذا كشف؟
- أشار التقرير إلى لقاء جمع قيادات من الحوثيين بمسؤولين أمريكيين في السفارة الأمريكية بعمان قبل اندلاع الحرب، وذكر وجود مسؤولين من وكالة الاستخبارات المركزية في تلك اللقاءات.
- ربطت القراءة بين هذا اللقاء وتصريحاً رئاسياً أمريكياً يعبّر عن رغبة الحوثيين في عدم التصادم، ما يضفي دلالة خاصة على العلاقات وتوقعات واشنطن بشأن التدخل العسكري.
- يرى المحللون أن هذه الوقائع تفسر جانباً من شعور الحوثيين بالاطمئنان إلى أن الولايات المتحدة لن تدخل مواجهة مفتوحة معهم، رغم التهديد المستمر للمصالح السعودية والملاحة البحرية.
سلاح الحوثيين للضغط على العالم
- يمتلك الحوثيون قدرة التأثير في المصالح الاستراتيجية الإقليمية والدولية عبر التهديد بمسار الملاحة في مضيق باب المندب، وهو ممر حيوي للتجارة العالمية.
- يشير استخدام هذه الورقة إلى إمكانية تحويل النزاع من مسألة إقليمية إلى أزمة دولية أوسع، مما يجعل الضغط على السعودية وحلفائها خياراً استراتيجياً.
- يحذر المحللون من إجراءات حقيقية لإغلاق المضيق لأنها قد تترتب عليها تبعات دولية وخيمة تفوق حدود المواجهة الإقليمية.
خلاصة التحليل
- يفهم سلوك الحوثيين من خلال ثلاثة عوامل مترابطة: الدعم الإيراني وتطور القدرات العسكرية، وحسابات الولايات المتحدة، والأهمية الاستراتيجية لباب المندب وموقع اليمن على هذا المضيق.
- يتطلب التقييم الشامل للجماعة مراعاة التراكمات العسكرية والتوازنات الدولية وتأثيرها على الأمن البحري والاستقرار الإقليمي.




