سياسة
هيئة تنظيم المخلفات: 37 منشأة لمعالجة النفايات و42 مدفنًا صحيًا

Introduction: في إطار تعزيز الاستدامة وإدارة المخلفات بشكل متكامل، تُطرح رؤية شاملة تجمع بين الفرز، وإعادة التدوير، والمعالجة في منظومة وطنية.
رؤية متكاملة لإدارة المخلفات والمدافن الصحية
إطار العمل وأهدافه
- المدافن الصحية الآمنة تمثل الحل الأخير في منظومة إدارة المخلفات؛ الهدف الأساسي ليس دفن جميع المخلفات بل الاستفادة القصوى منها عبر الفرز وإعادة التدوير والمعالجة.
- يُميز المدفن الصحي عن المقالب العشوائية بتصميمه الهندسي لعزل المخلفات عن عناصر البيئة ومنع تسرب الملوثات، إضافة إلى الحد من الانبعاثات والحرائق الناتجة عن التراكم العشوائي للمخلفات.
المنظومة والقدرات
- يصل حجم المخلفات المتولدة في مصر إلى نحو 29 مليون طن سنويًا، وتبدأ عملية المعالجة من الجمع والنقل إلى منشآت المعالجة، حيث يتم فصل المكونات القابلة للاستفادة وتوجيه المرفوضات غير القابلة للمعالجة إلى المدافن الصحية المصممة هندسيًا لعزل المخلفات.
- يوجد 37 منشأة لمعالجة المخلفات ضمن البنية التحتية الحالية، وتستفيد المكونات العضوية في إنتاج السماد، بينما يُستخدم جزء آخر في إنتاج الوقود البديل المعروف باسم RDF، الذي يُستخدم في مصانع الأسمنت بدل جزء من الوقود الأحفوري، مما يوفر الطاقة ويقلل التلوث.
- المرفوضات التي لا يمكن استردادها أو لا تحقق جدوى اقتصادية يتم توجيهها إلى المدافن الصحية.
- توجد حاليًا 42 مدفنًا صحيًا قادرة على استقبال المخلفات المرفوضة الناتجة عن عمليات المعالجة.
توزيع المواد وإمكانات الاستفادة
- المكون العضوي يمثل نحو 60% من تركيبة المخلفات، وهو ما يتيح إنتاج السماد العضوي.
- يمكن استغلال أكثر من 20% إلى 25% من بقية المكونات في إنتاج الوقود البديل، مما يحقق عائدًا اقتصاديًا ويقلل الأعباء البيئية.




