صحة
تأثير الحرارة على الدم: طبيبة تشرح المخاطر وتوصي بالوقاية

مع ارتفاع درجات الحرارة في الصيف، يواجه الجسم مجموعة من التغيرات الفسيولوجية التي تؤثر في الدورة الدموية وصحة القلب. يوضح الأطباء أن الحرارة الشديدة قد تزيد العبء على الجهاز الدوري وتؤثر بشكل غير مباشر على توازن السوائل في الجسم.
تأثير الحرارة على الدورة الدموية والصحة القلبية
أسباب محتملة لزيادة العبء على الدورة الدموية
- ارتفاع الحرارة قد يؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من السوائل نتيجة التعرق، مما يهبط حجم البلازما ويرفع تركيز مكونات الدم.
- انخفاض حجم البلازما قد يسهم في زيادة لزوجة الدم، رغم أن الحرارة نفسها ليست العامل المباشر لرفع اللزوجة بل عامل مرتبط بالترطيب ونقص السوائل.
- هذه التغيرات قد تزيد من احتمال تكون الجلطات الدموية، خصوصًا عند المصابين بمشكلات قلب وأوعية دموية.
التفاوت في مستوى السوائل وآثارها
- عندما يفقد الجسم كميات كبيرة من السوائل، يصبح الدم أكثر تركيزًا، ما يعزز احتمال حدوث مشاكل في الدورة الدموية.
فئات تحتاج إلى مزيد من الحذر خلال موجات الحر
- كبار السن
- مرضى الشريان التاجي
- الأشخاص المصابون بارتفاع ضغط الدم
- الأشخاص المصابون بمرض السكري
أهمية ترطيب الجسم
ينبغي الحفاظ على توازن السوائل للوقاية من الجفاف، مع شرب الماء بشكل منتظم وعدم تقليل الكميات. يُنصح بشرب ما لا يقل عن 1.5 لتر من الماء يوميًا خلال الطقس الحار، مع مراعاة زيادة الاحتياج وفقًا لمستوى النشاط ودرجة الحرارة.
علامات الجفاف
- الشعور بالعطش الشديد
- جفاف الفم
- انخفاض معدل التبول
- تغير لون البول إلى الداكن
- الضعف والإرهاق
- الدوار
- تشنجات العضلات
نصائح الوقاية من تأثيرات الحر على الجسم
- شرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم
- تناول الخضراوات والفواكه الغنية بالماء، مثل الخيار والبطيخ والخس
- تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة خلال ساعات الذروة
- تقليل أو تأجيل ممارسة الأنشطة البدنية الشاقة في أوقات ارتفاع درجات الحرارة
- متابعة الحالة الصحية بشكل خاص لدى الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة
- الحفاظ على الترطيب المناسب يساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية وتقليل المخاطر المرتبطة بارتفاع الحرارة



