سياسة
80 دولة تشارك في مؤتمر التحديات الأسرية.. المفتي: المؤتمر يؤكد حرص الدولة على المجتمع

إثر انطلاق المؤتمر الدولي الحادي عشر لدور وهيئات الإفتاء في العالم، تبرز أهمية هذه الفعالية في تسليط الضوء على التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى والاستجابة المؤسسية والدينية لها.
المؤتمر الدولي الحادي عشر: التحديات الأسرية في عصر التحولات الكبرى
رؤية عامة من المفتي وتفاصيل الحدث
- أعرب الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، عن أهمية المؤتمر الذي يركز على التحديات الأسرية في ظل التغيرات السياسية والاقتصادية والثقافية والسلوكية، بمشاركة وفود من 89 دولة.
- أوضح أن الدولة المصرية والمؤسسات الدينية تولي هذا الملف أهمية خاصة، مع إشادة بشراكة رعاية من القيادة السياسية تعزز دور الإفتاء والمؤسسات الدينية في المجتمع.
- أكد أن التحولات المتسارعة أفرزت قضايا سلوكية متعددة تتعارض مع الدين والعرف والعقل والواقع، وأن لها آثاراً كبيرة على الأسرة بشكل عام.
أبرز محاور المؤتمر والتحديات المطروحة
- التدمير الرقمي المرتبط بوسائل التواصل الاجتماعي كأحد أبرز مظاهر التحديات المعاصرة.
- ظواهر سلبية مثل الانتحار والتشدد والتفكك الأسري والتزاحم بين القيم والمتغيرات الحديثة.
- طمس الهوية والاحتقار أو الاستهزاء بالمقدسات، سواء بفهم أو بدون فهم.
- الاتصال بمؤسسات أكاديمية ودينية من مختلف أنحاء العالم بهدف رصد وتقييم هذه التحديات وإيجاد سبل معالجتها.
مشاركة المجتمع العلمي وخطط التناول الموضوعي
- شارك علماء من شتى بقاع العالم في المؤتمر، مؤكّدين أن القضية ليست محلية وإنما ترتبط بالأسرة على مستوى العالم.
- التأكيد على أن الأسرة في وسط هذه الضبابية تحاول إيجاد مخرجٍ من الأوضاع الراهنة من خلال مناقشة علمية جريئة وموضوعية.
هيكلة المؤتمر والنتائج المرتقبة
- يشتمل المؤتمر على ست جلسات علمية بين الافتتاح والختام، تم خلالها اختيار ونقاش مجموعة من الأبحاث والأوراق البحثية بعناية.
- يُختتم بجلسة خاصة بإعلان أهمية التوصيات والمخرجات التي توصل إليها المشاركون، كإطار عملي للمبادرات المستقبلية.



