صحة

6 فئات الأكثر عرضة لنقص فيتامين د.. أبرزها كبار السن

فيتامين د يلعب دوراً أساسياً في صحة العظام ويساعد في دعم وظائف الجهاز المناعي. يتكوّن الجسم من فيتامين د عبر التعرض لأشعة الشمس بالإضافة إلى بعض المصادر الغذائية المدعمة. فيما يلي عرض موجز لأعراض نقص فيتامين د والفئات الأكثر عرضة للإصابة به.

أعراض نقص فيتامين د والفئات الأكثر عرضة للإصابة به

ما هو فيتامين د ولماذا هو مهم

يُعرف فيتامين د بأنه “فيتامين الشمس” بفضل قدرته على التصنيع في الجلد عند التعرض للشمس. يلعب دوراً رئيسياً في الحفاظ على صحة العظام ودعم وظائف الجهاز المناعي.

أعراض نقص فيتامين د

  • نقص صامت: قد لا تظهر أعراض في المراحل المبكرة، خاصة عندما يكون النقص خفيفاً أو متوسطاً.
  • ضعف العضلات: يحتاج الجسم إلى فيتامين د للمساعدة في امتصاص الكالسيوم والفوسفور الضروريين لقوة العضلات.
  • آلام شديدة في العظام وضعف في الحركة: قد يترافق ذلك مع نقص مستوياته ويزيد خطر السقوط والكسور، خصوصاً لدى كبار السن.
  • التعب المستمر وتقلب المزاج: قد يسهم انخفاض مستوى فيتامين د في الشعور بالتعب والاضطرابات المزاجية حتى مع النوم الكافي.

من هم الأكثر عرضة لنقص فيتامين د؟

  • كبار السن والأشخاص الذين يقضون معظم أوقاتهم في الداخل.
  • الأشخاص ذوو البشرة الداكنة، إذ قد ينتج الجلد لديهم كميات أقل من فيتامين د عند التعرض للشمس.
  • من لا يحصلون على مصادر غذائية كافية من فيتامين د، مثل الأسماك الدهنية والحليب المدعم.
  • المصابون بأمراض الكبد أو الكلى التي قد تؤثر في تحويل فيتامين د إلى صورته النشطة.
  • الأشخاص الذين يعانون من السمنة.
  • من يتناولون أدوية قد تؤثر في مستويات فيتامين د في الجسم، مثل بعض أدوية علاج الصرع.

للمساعدة في التقييم والتوصيات، يُنصح باستشارة الطبيب لإجراء تحليل دم يحدد مستويات فيتامين د وتحديد الاحتياجات اليومية من التعرض للشمس والتغذية أو المكملات اللازمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى