سياسة
وزير الأوقاف يحضر افتتاح المسابقة الوطنية لحفظ وتلاوة القرآن الكريم في الفلبين

شهدت العاصمة الفلبينية مانيلا حدثاً دينيًا يعزز قيم التعايش والانفتاح، حيث جرى افتتاح المسابقة الوطنية لحفظ وتلاوة القرآن الكريم بمشاركة وفود ورجال دين ومسؤولين من مصر والفلبين.
افتتاح المسابقة الوطنية لحفظ وتلاوة القرآن في مانيلا
- شارك في الفعالية الدكتور أسامة الأزهري – وزير الأوقاف، يرافقه سعادة السفير نادر زكي – سفير مصر لدى الفلبين، بجانب حضور رئيس اللجنة الوطنية لمسلمي الفلبين الدكتور صابودين عبد الرحيم وعدد من القيادات التنفيذية والدينية الوطنية والممثلين الدبلوماسين.
- تُقام المسابقة هذا العام بنظام تصفيات نهائية يشارك فيها ٣٥ متسابقًا، مقسّمين إلى ۱٧ من الإناث و۱٨ من الذكور من مختلف أنحاء الفلبين، على أن يفوز المركز الأول ويشارك في المسابقة الدولية في ماليزيا خلال أكتوبر المقبل.
- نقل الحضور تقديرهم لأهمية المسابقة في تعزيز القيم الإسلامية الوسطية وبناء جسور التواصل الثقافي والديني بين الشعوب، والتركيز على مفهوم الاتحاد والمحبة والسلام والتعاون والتعايش واحترام الاختلاف ضمن نسيج واحد للوطن.
وفي كلمته، أعرب وزير الأوقاف عن سعادته بالمشاركة في افتتاح هذه المسابقة القرآنية المتميزة، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تمثل ركيزة أساسية في نشر القيم الوسطية، وترسيخ مبادئ الهداية والرحمة التي جاء بها القرآن الكريم، فضلاً عن دورها في تعزيز التواصل الثقافي والديني بين الشعوب؛ داعيًا كل الفلبينيين -من مسلمين ومسيحيين- إلى الأخذ بمعاني الاتحاد والمحبة والسلام والتعاون والتعايش واحترام الاختلاف، لرفعة وطنهم العظيم والحفاظ عليه.
قيم القرآن العظيمة
- يدعو القرآن الكريم إلى عمارة الكون وبناء الإنسان، وتُرسخ قيمه معاني العمل والإنتاج والإصلاح.
- تتجسد رسالة الأديان جميعها في نشر الخير والسلام وتعزيز الاستقرار في المجتمعات، مع التأكيد على الوحدة الوطنية كركيزة أساسية لبناء الدول واستقرارها.
- التعايش بين أبناء الوطن الواحد باختلاف معتقداتهم هو السبيل الحقيقي لتحقيق التقدم، مع وجود مساحات واسعة من القيم المشتركة مثل الرحمة والمحبة واحترام كرامة الإنسان.
- عبر الوزير عن تقديره لجهود رئيس اللجنة الوطنية لمسلمي الفلبين في خدمة قضايا المسلمين وتعزيز قيم التعايش والتفاهم داخل المجتمع الفلبيني، ومدّ جسور التعاون مع الخارج بروح وطنية صادقة، ما يشكل نموذجًا يُحتذى به في دعم الاستقرار المجتمعي.
شعار المسابقة
- تم الإشادة بالتميز في اختيار الشعارات عامًا بعد عام، حيث كان الشعار الماضي “القرآن سبيل التسامح والسلام”، بينما الشعار المعتمد هذا العام هو “القرآن: نور وهداية للأمة”.
- كما أكّد الوزير على معاني الشعار الميداني للجنة الوطنية لمسلمي الفلبين “عملي عبادتي”، معتبرًا ذلك تجسيدًا لهدى القرآن الذي يجسد الحضارة والعمران.
وفي ختام حفل الافتتاح، قدّم الوزير الفلبيني هدية تذكارية إلى وزير الأوقاف تحمل رمزًا معبرًا عن الهوية الوطنية الفلبينية وتراثها الثقافي.




