صحة

هل وضع الهاتف تحت الوسادة أثناء النوم يسبب السرطان؟

في إطار النقاشات الدائرة حول تأثير الهواتف الذكية على الصحة، حذر طبيب الأورام الروسي فلاديمير إيفاشكوف من عادة وضع الهاتف المحمول تحت الوسادة أثناء النوم وارتباطها بمخاطر صحية محتملة. كما أشار إلى أن التقييم العلمي لهذه المسألة لم يصل إلى دليل حاسم يثبت ارتباطاً مباشراً بإصابة السرطان، مع تشابه الإشعاع المنبعث من الهاتف مع إشعاعات بعض الأجهزة المنزلية مثل أفران الميكروويف وفق تقارير Gazeta الروسية. كما أكد أن العادات غير الصحية، ولا سيما التدخين، تبقى من أهم عوامل الخطر للإصابة بالسرطان. وأشار إلى أن بعض الأشخاص يربطون المرض بعوامل غير موثوقة مثل الأجهزة الإلكترونية أو تقنيات الاتصالات الحديثة بما فيها شبكات الجيل الخامس، رغم غياب أدلة علمية قوية تثبت مسؤوليتها المباشرة عن السرطان.

الهاتف المحمول والنوم الصحي: ما الذي تقوله الأدلة؟

وجهة نظر الخبراء

  • يثير وضع الهاتفใต้ الوسادة أثناء النوم قلقاً من احتمال زيادة خطر السرطان، إلا أن الأدلة العلمية حتى الآن لا تقدم دليلاً قاطعاً على وجود علاقة مباشرة.
  • ينوه إيڤاشكوف بأن الإشعاع المنبعث لا يختلف من حيث الخطر عن إشعاعات بعض الأجهزة المنزلية، مثل الميكروويف، ولم يُثبت أن استخدامها يزيد من خطر الإصابة بالأورام وفقاً لتقارير Gazeta.
  • يؤكد أن التدخين يظل من أبرز عوامل الخطر المعروفة للسرطان، وهو عامل لا يمكن تعويضه بالأجهزة الإلكترونية أو التقنيات الحديثة.
  • يُشير إلى أن بعض الأشخاص يربطون المرض بعوامل أخرى مثل الأجهزة الإلكترونية أو تقنيات الاتصالات الحديثة، لكن الأدلة العلمية المتاحة لا تدعم هذه الروابط بقوة.

هل الأجهزة الإلكترونية تؤثر سلباً على جودة النوم؟

يعد الأرق من أبرز العلامات المرتبطة بالإفراط في استخدام الأجهزة الرقمية. فالضوء الأزرق المنبعث من الشاشات يثبط إنتاج هرمون الميلاتونين الذي ينظم النوم، مما يؤدي إلى اضطراب الإيقاع البيولوجي وزيادة احتمالية النوم المتقطع وغير العميق. كما أن الاستمرار في استقبال الإشعارات والاهتزازات والصوت قد يحفز الجهاز العصبي ويعيق الاسترخاء، مما يؤثر سلباً على جودة النوم.

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى