سياسة

نقابة الأطباء توجه شكوى إلى رئيس الوزراء ضد محافظ قنا: نرفض الاعتداء على مدير المستشفى العام

تقرير موجز يسلط الضوء على موقف نقابة الأطباء من واقعة تعنيف مدير مستشفى قنا العام والتداعيات المحتملة على إدارة المستشفيات والحوكمة المؤسسية.

واقع وتداعيات واقعة تعنيف مدير مستشفى قنا العام وموقف النقابة

الرسالة الرسمية وموقف النقابة

أرسلت النقابة العامة للأطباء خطاباً إلى رئيس مجلس الوزراء والدكتور خالد عبدالغفار والدكتورة منال عوض، تعرب فيه عن رفضها للاعتداء وتؤكد أن تحميل مدير المستشفى مسؤولية أزمات المنظومة الصحية ليس الحل، وأنه لا يمكن أن يعالج النقص في المستلزمات أو يضيف موارد كافية أو يحسن الخدمة الصحية بهذه الأساليب.

نقاط أساسية تضمنها الخطاب

  • التأكيد أن التعنيف أمام الجمهور وتحميل المدير مسؤولية أزمات المنظومة ليس أمراً عملياً أو عادلاً، ولن يحل مشاكل المستشفى.
  • طرح تساؤلات حول سلطة المدير في ميزانية الصحة واعتماداتها وتكامل مشروعات الإحلال والتجديد، مع التأكيد أن الأزمات تمتد وتتطلب معالجة شاملة وليست مسؤولية فردية.
  • التأكيد على موقف النقابة في رفض تحميل المرضى تكلفة المستلزمات من خارج المستشفيات وضرورة توفير مقاعد ومكان انتظار لائق للمراجعين وذويهم، مع تأكيد أن الحقوق الصحية لا تتحقق بتصريحات فقط بل بتوفر مخزون كافٍ من المستلزمات ونظم إمداد فعالة وعادلة.
  • دعوة المحافظ إلى حصر أوجه القصور والتنسيق مع الوزارات والمؤسسات المعنية لتوفير الاحتياجات، ثم تقييم أداء الإدارة وفق القواعد القانونية والإدارية والحوكمة، بعيداً عن التصوير أو تحميل مسئولية أُفراد.

التوجيهات والإجراءات العاجلة المقترحة

  • زيادة ميزانية الصحة ودعم الموارد البشرية وتوفير المستلزمات الطبية اللازمة.
  • استكمال مشروعات التطوير وتحسين بيئة العمل داخل المنشآت الصحية.
  • التزام الجهات التنفيذية بتنفيذ قرارات الدولة واحترام مؤسساتها وتجنب إبراز قضايا فردية بشكل يضرب الثقة العامة.

تطورات مرتبطة والمتابعة الرقابية

وفي سياق متصل، أشارت النقابة إلى تقديم شكوى بخصوص تصوير داخل مستشفى برج البرلس من قبل أحد أعضاء مجلس الشيوخ، مؤكدة مخالفة الضوابط المنظمة للتصوير داخل المنشآت الصحية وانتهاك خصوصية المرضى والكوادر الطبية، وأكدت أن هناك قنوات وإجراءات رسمية للإبلاغ عن أي تقصير أو مخالفات بعيداً عن الاستعراض الإعلامي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى