سياسة
الأرصاد تحذر من أقوى ظاهرة نينيو منذ عقود وتداعياتها على مصر

يستعرض هذا التقرير ظاهرة النينيو وتأثيراتها على أنماط الطقس والمناخ حول العالم، مع توضيح ارتباطها بارتفاع درجات حرارة سطح المحيط الهادئ وتأثيراتها على المناطق المختلفة، بما فيها الشرق الأوسط ومصر.
ظاهرة النينيو وتأثيراتها العالمية
فهم الظاهرة وتواترها
النينيو ظاهرة مناخية متكررة ترتبط بارتفاع درجات حرارة سطح المحيط الهادئ عن المعدل، وتظهر عادةً بمعدلات تتراوح بين سنتين وسبع سنوات، وتستمر نحو 9 إلى 12 شهرًا.
- تؤدي إلى تغيّر أنماط الطقس وتوزيع الأمطار حول العالم نتيجة لارتفاع حرارة المحيط وتغير منظومات الضغط وعمليات التبخر.
- تسهم في ارتفاع متوسط درجات الحرارة العالمية إلى جانب عوامل الاحتباس الحراري والملوثات.
آثارها على المناخ العالمي
- مع زيادة حرارة المحيط الهادئ، تتغير أنماط الضغط والتوزيعات الحرارية وتوزيع الأمطار عالميًا.
- ترتبط الظاهرة بارتفاع متوسط درجات الحرارة العالمية وتؤثر في شدة التطرف المناخي عبر العالم.
مراحل الظاهرة والتوقعات المستقبلية
- بدأت الظاهرة في مايو وتزداد تدريجيًا، وقد تصل أحياناً إلى مستوى “سوبر نينيو” إذا ارتفعت درجات الحرارة بشكل كبير عن المعتاد.
- من المتوقع أن تبلغ ذروتها في نهاية العام، وبشكل خاص خلال شهري نوفمبر وديسمبر مع استمرار تأثيرها خلال فصلي الخريف والشتاء.
التأثير على المناطق القريبة من المحيط الهادئ
- قد تشهد مناطق قريبة من المحيطات زيادة في الفيضانات والأمطار الغزيرة نتيجة ارتفاع حرارة المحيط وتغيرات عمليات التبخر والطاقة الحرارية في المحيط.
- قد يصاحب ذلك زيادة قوة الأعاصير والأمطار الغزيرة والفيضانات في منطقة شرق المحيط الهادئ، بما فيها أمريكا الجنوبية وبعض أجزاء أمريكا الشمالية.
- من جهة أخرى، قد تشهد شرق آسيا وأستراليا موجات حرارة وارتفاعات كبيرة في درجات الحرارة مع موجات جفاف متطرفة.
التأثير غير المباشر والتغير المناخي العالمي
- يسهم النينيو في رفع المتوسط العالمي لدرجات الحرارة، ويعمل كعامل مساعد إلى جانب الاحتباس الحراري والملوثات في تعزيز التطرف المناخي.
- من المتوقع أن يزداد التطرف المناخي وتفاوت التأثيرات بين الدول وفقًا للموسم والموقع الجغرافي.
التأثير المحتمل على الشرق الأوسط ومصر
- قد يظهر بعض الظواهر الجوية المتطرفة نتيجة التغيرات المناخية المرتبطة بالنينيو، مع احتمال تغيّر أنماط الطقس في بعض الدول بما فيها مصر، ولكن بشكل متفاوت عن دول أخرى.
التوقعات والإطار الزمني المستقبلي
- إذا تحققت التوقعات بشكل دقيق، قد تكون الظاهرة الأقوى منذ عدة عقود، ما يعني تأثيرات أوسع واحتياجًا أكبر للجهوزية والاستعداد.
- تمت الإشارة إلى أن مثل هذه الظواهر ارتبطت بتأثيرات في عامي 2023-2024 وفي 2015-2016، وتؤكد أن النينيو مرتبط بضعف الرياح التجارية على سطح المحيط الهادئ، مع أنها العامل المساعد وليست العامل الأساسي في التغير المناخي.
الاستعداد والتعامل المبكر
- أهمية الاستعداد المبكر والإنذارات المبكرة لتقليل الخسائر الناجمة عن التطرف المناخي والتغيرات المستقبلية.




