مجدي الجلاد: ابتعادي عن السياسة يعود إلى إيماني بأن استقلال الصحفي هو رأس ماله الحقيقي – فيديو

في حوار تلفزيوني يسلّط الضوء على مبادئ الحياد والاستقلالية في الإعلام، يوضح مجدي الجلاد موقفه المهني وارتباطه بتاريخ المؤسسة التي يترأّس تحريرها. يسعى الحوار إلى تفكيك الشائعات وتأكيد قيم العمل الصحفي في مواجهة الضغوط والارتباطات السياسية.
ثوابت الاستقلالية في العمل الصحفي وتوازن الملكية والتحرير
تحديد الموقف من السياسة والانخراط الحزبي
أكد مجدي الجلاد أنه اختار طوال مسيرته المهنية عدم الانخراط في أي حزب سياسي أو السعي لشغل مناصب حكومية أو برلمانية، واعتبر هذا الخيار ضرورياً للحفاظ على استقلاليته وحياديته أمام الجمهور.
ردود على الشائعات والافتراضات
نفى بشكل قاطع وجود أي علاقة بين آرائه النقدية ومصالح شخصية أو وعود بتولي مناصب. وذكر أن التاريخ المهني الطويل يتضمن تصريحات سابقة تؤكد رفضه الانضمام إلى أي تنظيم سياسي، وأنه يحافظ على هذه القاعدة كركيزة لمصداقيته أمام القرّاء والمتابعين.
فصل الملكية عن التحرير وأثر التمويل على الاستقلالية
أشار إلى أن الصحافة حول العالم ترتكز في تمويلها إلى رأس المال الخاص، ولكن بشرط وجود ضوابط مهنية تفصل بين الملكية والتحرير. وبيّن أن نجاح أي تجربة إعلامية يعتمد على احترام هذا الفصل وعدم تدخل أصحاب الملكية في المحتوى التحريري.
خلاصة القيم المهنية وتبعاتها
أكد أن الالتزام بالقواعد المهنية هو ما يحافظ على ثقة الجمهور وجودة العمل الصحفي، وأن تجربة تأسيس إحدى المؤسسات الإعلامية الرئيسية جاءت نتيجة التزامه بهذه المبادئ والشفافية في الأداء التحريري.
النقاط الأساسية المستفادة
- الاستقلالية كقيمة مركزية في مهنة الصحافة.
- الفصل القاطع بين الملكية والإدارة والتحرير كركيزة للثقة.
- رفض الانتماء السياسي الذي قد يؤثر في حياد المحتوى.


