سياسة

إبراهيم عيسى: المجتمع أكثر ميلاً لتصديق الخرافة

تتناول هذه القراءة الظاهرة التي أشار إليها الإعلامي إبراهيم عيسى، وتسلّط الضوء على طريقة تعامل جزء من المجتمع مع خطابات تُنسب إلى العلم أو الطب أو الدين، وكيف تتحول أحيانًا إلى دعم عقائدي يحمي آراء من دون نقد علمي.

أبعاد الظاهرة في المشهد المصري

قراءة عامة

  • يشير عيسى إلى أن حملات الدعم والدفاع تلك تعكس نمطًا متكررًا في التعامل مع ما يُطرح باسم العلم أو الدين، حتى وإن كان محل جدل أو تشكيك من جهات علمية.
  • يتحدث عن دفاعٍ مستمر عن أشخاص مثيرين للجدل، مثل الدكتور ضياء العوضي، رغم اتهامات تتعلق بعدم الاتزان العلمي أو النفسي، ويُوصف أسلوبهم أحيانًا بأنه قريب من الدجل أو الخرافة حسب الرؤية النقدية.

التفسيرات الفردية مقابل التقييمات العلمية

  • تقرّ التقارير الطبية أحيانًا بوجود اضطرابات أو عدم اتزان، إلا أن الجمهور غالبًا لا يستند إلى هذه التوصيفات بشكل حاسم، بل يعتمد على الإحساس والتجربة والانطباع العام.
  • تتسع الظاهرة لتشمل ظاهرة التأييد الشعبي حتى بعد الغياب، حيث يتحول بعض المؤيدين إلى مجموعات دفاع وهجوم ضد أي نقد.

الطبقة المتعلمة وجدلية تصديق الخطاب غير العلمي

  • يرى عيسى أن جزءًا كبيرًا من المؤيدين يأتي من الطبقة المتوسطة وذوي التعليم العالي، مما يثير التساؤل عن سبب تصديق خطاب غير علمي رغم التوصيفات المتباينة بين المحترفين.
  • يشير إلى انتشار ثقافة الخرافة والدجل، خاصة عندما يأتي الخطاب من حامل لقب علمي أو أكاديمي مثل الدكتور أو الأستاذ الجامعي، ما يمنحه قدراً من المصداقية غير المبررة.

مفهوم العالم والخلط بين المهنة والعلم

  • ينبه عيسى إلى أن منح صفة العالم لشخص يحمل شهادة أو يمارِس مهنة لا يعني بالضرورة إنتاج علم جديد، بل قد يقتصر على نقل المعرفة أو تطبيقها.
  • تزداد المخاطر حين ترتبط صفة العالم بخطاب غير علمي، بما يمنح هذا الخطاب مصداقية مضاعفة لدى الجمهور وتزداد معه ظاهرة التصديق غير النقدي.

تأثير الدين والسلوك الشخصي في تعزيز القبول

  • يوضّح أن الدين والاستشهاد بالنصوص الدينية، إلى جانب الظهور بمظهر التدين، يعزّزان العاطفة والقبول لدى المتلقين.
  • قد يعتبر بعض الجمهور أسلوب الشخصية حادًا وهجوميًا نوعًا من القوة أو الصدق، بينما يراه آخرون سلوكًا يتجاوز الإطار المهني والأخلاقي.

مقارنات تاريخية وحالات ادعاء النبوة

  • يقارن عيسى بين هذه النماذج وحالات سابقة في المجتمع المصري، مثل تجربة الدكتور صلاح بريقع الذي أعلن ادعاءات نبوة، حيث انضوى بعض الناس حوله واعتنقوا أفكاره.
  • رغم اختلاف التفاصيل، تتشارك الحالات في وجود خطاب غير علمي يجده من يصدقه ويؤيده حتى إذا تعارض مع المؤسسات العلمية.

التحول من التصديق إلى الدفاع العقائدي

  • يشير إلى أن بعض أتباع الشخصيات لا يكتفون بالتصديق بل يتحولون إلى مدافعين شرسين يهاجمون من ينتقدهم، معتبرين النقد موجهًا ضد قناعاتهم لا ضد الفكرة بذاتها.
  • يؤكد أن هذه الظاهرة ليست محصورة بمكان واحد بل هي ظاهرة أوسع، لكنها أكثر وضوحًا واتساعًا في السياق المصري بسبب طبيعة الثقافة العامة.

أزمة التعليم وضعف التفكير النقدي

  • ينتقد ضعف منهج التعليم الذي يعتمد الحفظ والتلقين على حساب التفكير النقدي والتحليل العلمي.
  • يُشير إلى أن غياب التفكير العلمي النقدي يجعل الأفراد أكثر ميلًا لتصديق الخطابات غير العلمية، خاصة في مجالات مثل الطب والتغذية والنصائح الحياتية العامة.

خلاصة الظاهرة وتداخل العوامل الاجتماعية

  • يؤكّد عيسى أن الظاهرة نتاج تداخل عوامل عدة، منها الثقافة العامة، وضعف التعليم النقدي، والرغبة في الانتماء والتصديق السريع، إضافة إلى التأثير العاطفي للشخصيات ذات الحضور القوي.
  • تنتهي الخلاصة إلى وجود دفاع عقائدي عن بعض الشخصيات المثيرة للجدل وتحويلها من آراء قابلة للنقد إلى ثوابت لا يمكن المساس بها.

اقرأ أيضًا:

  • إبراهيم عيسى: بقاء النظام الإيراني في السلطة أولوية مطلقة فوق أي اعتبار (فيديو)
    https://www.masrawy.com/news/news_egypt/details/2026/4/14/2972445
  • إبراهيم عيسى ينتقد إدارة الاقتصاد في مصر.. ويتحدث عن تأثير حرب إيران (فيديو)
    https://www.masrawy.com/news/news_egypt/details/2026/4/7/2969011

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى