سياسة
مايا مرسي تشهد مراسم تخريج 100 متعافٍ من الإدمان بمركز العزيمة في مطروح وتؤكد: أنتم الأبطال

تؤكد هذه الوقائع التزام الدولة بتوفير مسار متكامل للعلاج والتأهيل لمرضى الإدمان، مع ربطه بآليات تمكين اقتصادي تُمكّن المتعافين من بناء حياة جديدة ومشاركة فاعلة في المجتمع.
تخريج دفعة من المتعافين وتطوير منظومة العلاج في مطروح
لمحة عن الحدث
- شهد الحفل حضور وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيسة مجلس إدارة صندوق مكافحة الإدمان، ومحافظ مطروح، ومدير صندوق مكافحة الإدمان، حيث جرى تسليم شهادات التخرج لـ 100 متعافٍ من الإدمان في مركز العزيمة لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان بمدينة مطروح.
- أفصحت الجهة المنظمة عن أن المركز أصبح نموذجاً متميزاً في تقديم خدمات العلاج والتأهيل، وهو أحد مراكز شبكة العزيمة التابعة للصندوق، التي تضم 11 مركزاً ضمن شبكة تضم 35 مركزاً علاجياً في 20 محافظة.
- تم التأكيد على أن الدولة المصرية تقدم خدمات العلاج والتأهيل مجاناً، مع إشعار بأن الصندوق قدم خدمات علاجية لقرابة 131 ألف مريض خلال الفترة من يوليو 2025 حتى يوليو 2026، تنفيذًا لاستراتيجيتها الوطنية لمكافحة المخدرات.
أبرز المعطيات والإنجازات
- تعتبر مركز العزيمة في مطروح جزءاً من شبكة العزيمة التي يضمها صندوق مكافحة الإدمان، وتؤكد الدولة استمرار تحديث وتوسيع منظومة العلاج والتأهيل المجاني.
- المركز يضم عيادات خارجية، وقسماً للحجز الداخلي، وورشاً للتدريب المهني، وقاعات للتأهيل النفسي والبدني، وفصولاً لمحو الأمية، جميعها وفق أحدث المعايير الدولية في علاج وتأهيل مرضى الإدمان.
- منذ تشغيله استقبل المركز نحو 13 ألف متردد، كما يلتزم بتقديم برامج توعوية داخل المدارس والجامعات ومراكز الشباب، إضافة إلى حملات الكشف المبكر عن تعاطي المواد المخدرة بين السائقين لتعزيز الوقاية وحماية المجتمع.
دور التمكين الاقتصادي
- شددت الوزارة على أن المرحلة التالية للعلاج تتمثل في التمكين الاقتصادي من خلال التدريب المهني ودعم إقامة المشروعات الصغيرة، مع دعوة المجتمع إلى دعم المتعافين ومنحهم فرصاً جديدة بعيداً عن الوصمة الاجتماعية.
- وجهت وزيرة التضامن صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية بالتعاقد على شراء المنتجات الحرفية التي يصنعها المتعافون داخل المركز، إلى جانب توفير عدد من الأواني والآلات المساندة للتدريب والإنتاج.
التجربة الميدانية والمزارع الداعمة
- خلال الزيارة، تفقدت الوزيرة ومحافظ مطروح مزرعة الزيتون الملحقة بالمركز، حيث نجح المتعافون في استصلاحها وزراعة أشجار الزيتون، فيما استمعوا إلى تجارب المتعافين وتقييمهم للخدمات العلاجية وبرامج التأهيل والتدريب المهني المقدمة.
التعاون والدعم المحلي
- أشاد محافظ مطروح بجهود وزارة التضامن وصندوق مكافحة الإدمان في توفير الخدمات العلاجية والتأهيلية المجانية، وأكد دعم المحافظة للمركز وبرامج التوعية والوقاية، مع اتخاذ قرار بصرف مكافأة للعمالة العاملة بالمركز تقديراً لجهودهم.
نهج الوقاية والتوعية
- أشار الدكتور عمرو عثمان إلى أن الجهود في مطروح لم تقتصر على العلاج فحسب، بل شملت تنظيم برامج توعوية في المدارس والجامعات ومراكز الشباب، إلى جانب حملات للكشف المبكر عن تعاطي المواد المخدرة بين السائقين، وذلك في إطار تعزيز الوقاية المجتمعية.


