صحة
دراسة: الدعم النفسي قبل الجراحة يعزز التعافي لدى كبار السن

لا يقتصر التحضير للجراحة على الاستعداد البدني فحسب؛ فدراسة حديثة تشير إلى أن تهيئة المريض نفسيًا قبل الخضوع للجراحات الكبرى قد تسهم في تحسين حالته النفسية خلال فترة التعافي، لا سيما بين كبار السن.
أهمية الدعم النفسي قبل الجراحة وتأثيره على التعافي
عن الدراسة
أُجريت دراسة منشورة في مجلة JAMA Network Open، وشاركت فيها 306 حالات تبلغ أعمارها 60 عامًا فأعلى، كان بعضها يستعد لإجراءات جراحية في القلب أو الأورام أو العظام.
تصميم الدراسة وطريقة التنفيذ
- تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين: المجموعة الأولى تلقت مواد تعليمية للمساعدة الذاتية، بينما تلقت المجموعة الثانية جلسات هاتفية مع متخصصين في الصحة النفسية بلغت 8 إلى 12 جلسة.
- خضعت المجموعة الثانية أيضًا لمراجعة الأدوية بواسطة أطباء وصيادلة، بهدف التأكد من سلامة العلاجات وضبط الجرعات عند الحاجة.
النتائج الرئيسية
- بعد مرور 3 أشهر من الجراحة، أظهر أفراد المجموعة التي حصدت الدعم النفسي انخفاضًا أكبر في أعراض القلق والاكتئاب مقارنةً بالمجموعة التي حصلت على المواد Educational فقط.
- الفارق في درجات الأعراض بين المجموعتين بلغ نحو 2.2 إلى 2.5 نقطة على مقياس من 48 نقطة.
- كان التحسن أكبر وضوحًا بين كبار السن الذين خضعوا لجراحات علاج السرطان، حيث سجلوا انخفاضًا يقارب 5 نقاط مقارنة بالمشاركين الذين تلقوا المواد التعليمية فقط.
التطبيقات العملية وأثرها على الرعاية قبل الجراحة
يرى الباحثون أن دمج الدعم النفسي ضمن الرعاية السابقة للجراحة قد يمثل تدخلاً عمليًا وسهل التطبيق، خاصة مع رضا المرضى ومقدمي الرعاية عن هذا النوع من الدعم.




