قريباً.. الأطباء يحتفلون بيوم الطبيب الـ48 بحضور مسؤولين وشخصيات عامة

تحتفل النقابة العامة للأطباء بيوم الطبيب المصري كجزء من التزامها بتكريم رموز المهنة وإبراز قصص العطاء والتميّز في مواجهة التحديات. تأتي الاحتفالية ضمن رعاية رئيس الجمهورية وبوجود نخبة من كبار المسؤولين والشخصيات الطبية والعامة.
يوم الطبيب المصري: احتفال رسمي وتاريخ عريق
تُقام الاحتفالية بمشاركة مجموعة من القيادات والمسؤولين والكوادر الطبية، حيث يترأسها نقيب الأطباء وتضم حضوراً رفيعاً من الجهات الحكومية والهيئات الطبية. وتؤكد الفعالية على قيم الكفاءة والإنسانية التي يحرص الأطباء المصريون على حفظها وتطويرها داخل مصر وخارجها.
وقال نقيب الأطباء الدكتور أسامة عبد الحي إن الاحتفال يمثل مناسبة مهمة لتقدير جهود الأطباء الذين يواصلون أداء رسالتهم النبيلة بإخلاص وتفانٍ، مع تأكيد أن الدعم والبيئة الآمنة للتدريب والرعاية الاجتماعية تبقى من أولويات النقابة في المرحلة الراهنة.
من يشارك في الاحتفال
- مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية والوقائية الدكتور محمد عوض تاج الدين
- وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبد الغفار
- وكيل مجلس النواب الدكتور محمد الوحش
- رئيس لجنة القطاع الطبي بالمجلس الأعلى للجامعات وعضو لجنة الصحة بمجلس النواب الدكتور أشرف حاتم
- رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب الدكتور شريف باشا
- رئيس لجنة الصحة بمجلس الشيوخ الدكتور هشام الششتاوي
- رئيس الجمعية الطبية المصرية ووزير الصحة الأسبق الدكتور عادل العدوي
- رئيس اللجنة العليا للمسؤولية الطبية ووزير التعليم العالي الأسبق الدكتور حسين خالد
- رئيس المجلس الصحي المصري الدكتور محمد لطيف
- رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية الدكتور أحمد طه
- رئيس هيئة الرعاية الصحية الدكتور أحمد السبكي
- عدد من رموز المهنة والأطباء المثاليين من مختلف المحافظات والتخصصات
أشار عبد الحي إلى أن الاحتفال يسلّط الضوء على قصص العطاء والتميّز، وأن النقابة ستواصل تمكين الأطباء والدفاع عن حقهم في بيئة عمل آمنة وتدريب منظم ورعاية اجتماعية كأولويات رئيسية.
ذكرى يوم الطبيب المصري.. ماذا حدث؟
وفق نقابة الأطباء، تعود ذكرى يوم الطبيب المصري إلى 18 مارس 1827، حين افتتحت أول مدرسة للطب في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا في أبو زعبل، بتكليف من محمد علي باشا الكبير للطبيب الفرنسي أنطوان كلوت بك بإنشاء المستشفى العسكري الكبير ومدرسة الطب في أبو زعبل عام 1827.
- انضم المستشفى إلى قصر أحمد العيني في عام 1837، وخلال عشر سنوات تخرج في مدرسة الطب 420 طبيباً، وبعد ثمانية عشر عاماً بلغ عدد الخريجين 1500 طبيب، وترجموا ما يزيد على الثمانين كتاباً، وطبع من كل كتاب ألف نسخة في مطابع بولاق، وأرسلت نسخ منها إلى إسطنبول والجزائر ومراكش وتونس وسوريا والعراق وإيران.
- انضمت مدرسة الطب إلى الجامعة المصرية في عام 1925، ووافق البرلمان في عام 1928 على ميزانية إنشاء مستشفى فؤاد الأول (المنيل الجامعي الآن) وسميت المدرسة كلية طب قصر العيني، وفي عام 1929 انتخب مجلس الكلية بالإجماع علي باشا إبراهيم كأول عميد مصري للكلية.
ويأتي الاحتفال هذا العام ليؤكد مرور نحو 199 عامًا على هذا الحدث الفارق الذي وضع مصر في مقدمة الدول الرائدة طبيًا في المنطقة. كما ذكرت النقابة أنها قررت تأجيل الاحتفال بيوم الطبيب إلى 9 مايو الجاري، نظراً لتزامنه في مارس مع شهر رمضان المبارك وأعياد الأخوة المسيحيين.



