صحة
فيديوهات تنتشر للتحذير من اللبن.. رد من أستاذ تغذية

شهدت منصات التواصل انتشاراً واسعاً لمحتوى يحذر من اللبن بزعم أنه قد يسبب مشكلات صحية. فيما يلي عرض منسّق يعرض الآراء والمواقف المختلفة مع توضيحات علمية موجزة، دون الاعتماد على روابط تؤدي إلى مصادر غير موثوقة.
اللبن وتأثيره الصحي: وجهات نظر متباينة
ادعاءات وآليات تفسيرها
- ادعاء يؤكد أن اللبن قد يسبب آلام المعدة وعسر الهضم والتهاب القولون وأعراض حساسية لبعض الأشخاص، وهو جزء من مناهج تركز على تجنّب أطعمة تُعتبر “خبيثة” وفق مفهوم معين، مع الترويج لفكرة أن اللبن ضار بالصحة العامة.
- تجربة فردية متداولة: أشخاص يروون أن تناول اللبن أسهم في أعراض هضمية مثل المغص والإسهال، مع تفسير شخصي يشير إلى وجود خمائر هضم اللاكتوز غير متوفرة لديهم دائماً، ما يفسر الأعراض عند شرب اللبن.
ردود أخصائي تغذية
- أشار معتز القيعي إلى أنه لا يوجد دليل علمي قوي يثبت أن اللبن يسبب التهابات في الجيوب الأنفية بشكل عام، وإنما قد يرفع البعض الإحساس بالمخاط كأثر ثانوي فردي مع وجود استثناءات مثل عدم تحمل اللاكتوز أو حساسية من بروتين اللبن.
هل اللبن مضر عمومًا؟
- تشير دراسات كبيرة إلى أن منتجات الألبان ليست عادة مرتبطة بزيادة الالتهاب لدى الأشخاص الأصحاء، وقد يكون لها تأثير محايداً أو حتى إيجابياً في بعض الحالات، خاصة مع بعض أنواع الزبادي المخمر.
- الانطلاق من فكرة أن اللبن مضر كقاعدة عامة ليس دقيقاً، بل التقييم يجب أن يكون مبنياً على حالة الشخص (حساسية/لاكتوز) وليس عاماً على الجميع.
خلاصة ونصائح عملية
- التعميم بأن اللبن مضر للجميع غير صحيح؛ قد يكون ضاراً لفئة محدودة مثل المصابين بحساسية من بروتين اللبن أو عدم تحمل اللاكتوز، بينما يكون جزءاً من تغذية سليمة لمعظم الناس.
- إذا ظهرت أعراض عند تناول اللبن، يمكن استشارة مختص تغذية لتحديد ما إذا كان السبب لاكتوزياً أو بروتينياً أو عوامل أخرى، وربما تجربة بدائل مناسبة.



