سياسة

طهران تواجه هزيمة عسكرية.. إبراهيم عيسى يكشف عن المنتصر الحقيقي في حرب إيران – فيديو

في قراءة نقدية لمجريات الحرب وتداعياتها، يعيد الإعلامي إبراهيم عيسى طرح سؤال الانتصار في صراعات معقدة، مؤكداً أن كل طرف سيعلن الانتصار وفق منظورها ومصالحها، وأن مفهوم الانتصار الحديث يرتبط بتحقيق أهداف معلنة وأخرى سرية لدى كل جهة مشاركة.

قراءة إبراهيم عيسى في آليات الانتصار وتوازن القوى

مفهوم الانتصار في الحروب الحديثة

  • تتسم الحروب المعاصرة بتعقيدها، حيث يحدد كل طرف معايير الانتصار بحسب أهدافه المفتوحة والسرية.
  • يشير إلى أن الولايات المتحدة تركز على تقليل القدرات الإيرانية وإضعاف مشروعها النووي، بينما تهدف إسرائيل إلى تعطيل القوة الإيرانية العسكرية والبالستية، وتواجه إيران بهدف الحفاظ على وجودها ونظامها على رغم الخسائر.

إبراهيم عيسى: دول الخليج هي الفائز الحقيقي؟

  • يؤكد أن المنتصر الوحيد وفق تقديره هم دول الخليج، التي لم تطلب الحرب بل سعت إلى منع اندلاعها، لكنها واجهت عدوانًا هجوميًا من إيران.
  • يشير إلى أن الخليج أظهر قوة عسكرية عبر منظومات دفاع جوي متقدمة، إضافة إلى صمود شعبه وحنكة قياداته، والتعامل السياسي والعسكري بكفاءة عالية.
  • يرى أن الحرب أبرزت تماسك شعوب الخليج، وقدرتهم على التصدي للصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، مع تعبير عن تفوق دفاعي ينعكس في كفاءة تتجاوز نسبة عالية من الهجمات.

تقييم الحروب: الخسائر ليست كل شيء

  • يؤكد أن حكم الحروب لا يقتصر على الخسائر العسكرية، بل على استدامة النظام وقدرة الصمود على المدى الطويل.
  • إيران، رغم هزائمها، حققت هدفها في بقاء النظام على قيد الحياة، بينما حماس أبقت وجودها على الأرض رغم تدمير جزء من قدراتها.
  • أما الخليج فقد نجح في الدفاع عن أراضيه وتعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي، وإحياء روح الانتماء الوطني، ما يعزز موقعه على المدى البعيد.

دروس من الحرب وآفاقها

  • يختم بأن الحروب لا تنتهي بإعلانات صحفية بل عبر النتائج الواقعية على الأرض.
  • يشير إلى أن دول الخليج قدمت نموذجًا للصمود والسيطرة على الموقف، بينما تبقى الصورة الرمزية للانتصار لدى الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران أكثر تعبيرًا عنه من واقع الأرض.

اقرأ أيضًا:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى