سياسة
سامح الحفني: مطار القاهرة يهدف إلى استقبال أكثر من مئة مليون راكب سنويًا

يُسلّط هذا العرض الضوء على خطة مصر لتطوير أحد أبرز مراكز النقل الجوي في المنطقة، عبر تعزيز الطاقة الاستيعابية للمطار وتطبيق أحدث مفاهيم التحول الرقمي وتحديث منظومة التشغيل.
تطوير مطار القاهرة الدولي: توسيع القدرة وتبني التحول الرقمي
رؤية وملامح المشروع
- المبنى الجديد رقم 4 سيعزز الإستيعاب من 28 مليون راكب إلى نحو 40 مليون راكب في المرحلة الأولى.
- المشروع يندرج ضمن رؤية الدولة لتحديث بنية المطارات المصرية وتوفير بنية تشغيلية عالية الكفاءة والاستدامة.
- المبنى الجديد سيغير شكل السفر في مصر من خلال دمج أحدث تقنيات التصميم والتكنولوجيا ضمن نموذج تشغيلي متكامل.
القدرات والتوسع المستقبلي
- بعد إضافة المبنى الجديد تصل الطاقة الاستيعابية للمطار إلى 68–70 مليون راكب سنويًا كمرحلة أولى.
- هناك مخطط لمرحلة تالية للوصول إلى أكثر من 100 مليون راكب سنويًا في المستقبل.
- هذا التوسع يهدف إلى رفع تصنيف مصر بين المطارات العالمية والإقليمية وتعزيز مكانة البلاد كمركز رئيسي للنقل الجوي.
التمويل والتنفيذ
- لم يُحدد حتى الآن النموذج الاقتصادي النهائي لتمويل المشروع، حيث تُعكف الوزارة على وضع الشكل العام والتقدير العام للتكلفة وتحديد الأنساب بين المكونين المحلي والأجنبي.
- تبدأ المناقصة بشكل مبدئي للجزء الأول من المشروع، ومن المقرر أن يستغرق التنفيذ نحو 4 سنوات، مع افتتاح مرحلي يتراوح بين سنتين ونصف إلى 3 سنوات.
التقنية والتحول الرقمي
- سيكون التحول الرقمي أساس العمل في المبنى الجديد، مع تطبيق إلغاء الكروت والتحول إلى فيزا QR للوصول والنقل.
- تدرس الوزارة، بالتعاون مع الداخلية والأجهزة الأمنية، تطبيق منظومة e-gates، وتبدأ بالخدمات للمواطنين المصريين ثم يتم التمدد إلى الأجانب بعد التأكيد على توفير البيانات البيومترية.
- الهدف هو تقليل التكدس وتسهيل دخول وخروج المسافرين من المطارات بمستوى عالٍ من الكفاءة.
التأثيرات وتوقعات المسافرين
- التقنيات الذكية ستحدث نقلة نوعية في تجربة المسافرين عبر إنهاء الاختناقات في الجوازات والجمارك والتفتيش.
- المشروع يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل الجوي ويضع مطاراتها في مصاف المطارات العالمية المتقدمة.



