سياسة

زاهي حواس يكشف ملامح حتشبسوت الحقيقية.. والسبب وراء انسحاب إلهام شاهين من تجسيد شخصيتها

تسرد هذه القطعة سرداً علمياً حول اكتشاف مومياء الملكة حتشبسوت وتفاصيل التحليل والتقنيات التي رُصدت خلال البحث، مع إبراز أثر النتائج على فهمنا للمرويات التاريخية وتقنيات نقل الآثار.

إطار علمي لاكتشاف مومياء حتشبسوت وتحليلها

خلفية العملية وتقنيات التحليل

  • تم جمع المومياوات مجهولة الهوية من المتحف المصري ووادي الملوك ونقلها إلى المتحف رقم 1 لإجراء مراجعة مقارنات شاملة.
  • أُجريت أشعة مقطعية على جميع المومياوات، ثم قُورنت النتائج بمومياء والدها وزوجها وابن زوجها، تلاها تحليل DNA لتحديد الهوية.
  • تبيّن أن المومياء الموجودة في المقبرة رقم 60 بوادي الملوك تخص الملكة حتشبسوت.

النتائج الصحية والوفاة

  • عُرفت أن الملكة توفيت عن عمر يقارب 55 عاماً، وكانت مصابة بالسكري والسرطان، وكانت بدينة بشكل ملحوظ، وهي معطيات تدحض ادعاءات قتلها على يد ابن زوجها تحتمس الثالث.

تأثير وموقف من الإعلام والفن

  • أشار إلى أن الفنانة إلهام شاهين كانت تتمنى تجسيد دور حتشبسوت، لكنها توقفت عن التواصل مع المحاورة بعد إعلان عن حالة الملكة البدنية.

نقل الآثار والجهود الهندسية للمصريين القدماء

  • أوضح أن المصري القديم كان يعتمد على التخطيط والهندسة أكثر من العضلات في نقل التوابيت والتماثيل الكبيرة (حتى 60 طناً).
  • أُنجزت عمليات النقل أثناء الفيضانات باستخدام المراكب وتعتبر جزءاً من مشاريعهم القومية، مع وجود عمالة من أحفاد الفراعنة في مواقع مثل سقارة والأقصر وقفط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى