مجدي الجلاد يرد على سؤال صعب: هل تعرض حسني مبارك للظلم؟ (فيديو)

في حوار يسلط الضوء على مسار حكمه وتباين القراءات حول تجربته الطويلة، أثيرت أسئلة حول ما إذا كان الرئيس الأسبق حسني مبارك قد حُظي بتقييم منصف أم وُصف بالظلم في سياق جدل ممتد حول حقبة حكمه.
تقييم تاريخي لحكم مبارك: بين الاستقرار ومساحة حرية التعبير
موقف مجدي الجلاد وتقييمه
قال مجدي الجلاد خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ في برنامج “كل الكلام” المذاع على قناة الشمس إنه لا يملك إجابة قاطعة لهذا الملف، ورفض حسمه بشكل نهائي قائلاً: “مش عيب أقول ما عنديش إجابة من قال لا أعلم فقد أفتى.” وأشار إلى أن تقييم تلك المرحلة يظل مركبًا بسبب تعدد القراءات وتشابك المواقف السياسية والاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بها.
رؤية إيجابية تجاه بعض جوانب الحكم
أوضح أنه رغم اختلافه السابق مع سياسات مبارك وانتقاده لها في فترات متعددة، فإنه يحتفظ برؤية إيجابية تجاه بعض جوانب حكمه، حيث يرى أنه كان رجلًا وطنيًا لم يفرط في شبر من أرض مصر، ونجح في الحفاظ على استقرار الدولة خلال فترة حكمه.
شهادة حول الاستقرار والسياسة
- وصف مبارك بأنه كان حذرًا في قراراته السياسية، لكنه حافظ على استقرار البلاد ولم يكن مغامرًا في إدارة الدولة، وهو ما انعكس على طبيعة المرحلة التي حكم فيها.
- يتفق مع رؤية المفكر السياسي الدكتور مصطفى الفقي بأن تقييم 30 عامًا من حكم مبارك يجب أن يركز على “الفرص التي ضاعت” خلال تلك الفترة.
موقفه من حرية الصحافة
أكد الجلاد أن مبارك لم يخن الدولة ولم يقم بإخراجها عن مسارها، ولم يقم بقمع الصحف أو البرامج الإعلامية، وأن مساحة حرية التعبير في تلك الفترة كانت واسعة نسبيًا مقارنة بغيرها. روى أنه كان يكتب مقالات ناقدة دون أن يتعرض للملاحقة، بل كان يلتقي بالرئيس الأسبق رغم اختلافه معه، وهو ما يعتبره نموذجًا على مساحة التعدد داخل المشهد الإعلامي آنذاك. كما أشار إلى أنه كان أول رئيس تحرير لجريدة مستقلة يجري حوارًا مع الرئيس الأسبق عام 2005، وهو حدث يحسب لتحول في تاريخ الصحافة المصرية.
الخلاصة والتقييم النهائي
اختتم الإعلامي مجدي الجلاد حديثه بالتأكيد على أن تلك المرحلة تشكل تجربة مركبة تجمع بين الاستقرار السياسي ووجود مساحة من حرية التعبير، إلى جانب ما يعتبره “فرصًا ضائعة” كان يمكن أن تغير مسار الدولة.


